أليكس وينتر، الممثل الشهير في فيلم «بيل وتيد»، في حديث ودي يجيب على أسئلة المعجبين ويتحدث عن عالم السينما وتعاوناته مع كيانو ريفز.
الإحساس بالانتماء إلى بريطانيا
على الرغم من أن وينتر وُلِد في لندن، إلا أنه نشأ في الولايات المتحدة بشكل رئيسي. وأشار إلى شعوره تجاه بريطانيا قائلاً: «بريطانيا لا تزال منزلاً ثانياً لي. لقد قمت بالكثير من الأعمال هناك في مرحلة البلوغ، وعندما أعود إلى لندن، أحب السير في هامبستيد هيث كثيراً. أشعر بمزيد من الراحة هنا.»
الاهتمام بالأدوار المصاصي الدماء
تحدث وينتر أيضاً عن تجاربه السابقة في أدوار مصاصي الدماء. وأشار إلى دوره كماركو في «الأولاد المفقودون» وجون بوليدوري في «الصيف البارد»، وتحدث عن اهتمامه بهذا النوع قائلاً: «أريد أن ألعب في فيلم مصاص دماء مرة أخرى. هذه الشخصيات مثيرة وممتعة. أنا سعيد لأنني لعبت في أحد أفلام مصاصي الدماء الذي لأسباب لا يعرفها أي منا، قد وقف حقاً في الزمن.»
فيما يتعلق بوفاة ماركو، قال وينتر: «أنا أحب وفاة ماركو. بالنسبة لممثل، فإن المرة الأولى التي يُضرب فيها بعصا خنجر هي أكثر اللحظات التي لا تُنسى. إذا كنت أريد أن أغادر العالم بطريقة أخرى، ربما سأختار الموت بواسطة ستيريو!»
أشار هذا الممثل مازحاً إلى جاذبية مصاصي الدماء قائلاً: «شخصيات مصاصي الدماء دائماً ما تحظى بشعبية كبيرة، وأنا أيضاً أستمتع باللعب في هذه الأدوار.»
في النهاية، أشار وينتر بشكل غير مباشر إلى احتمال إنتاج الجزء الرابع من «بيل وتيد» وأعطى الأمل للمعجبين بأننا قد نشهد مرة أخرى تجمعه مع كيانو ريفز على شاشة السينما.



