النشرة
جهان

اقتراح الرئيس ترامب لبناء قوس النصر يواجه تحديات تاريخية

بقلم أمس ٢ دقيقة
مشاركة
اقتراح الرئيس ترامب لبناء قوس النصر يواجه تحديات تاريخية
اقتراح الرئيس ترامب لبناء قوس النصر يواجه تحديات تاريخية

يعترف المسؤولون الفيدراليون أن بناء قوس النصر المقترح من قبل دونالد ترامب سيلحق الضرر بالمواقع التاريخية. ومع ذلك، يؤكدون على استمرار هذا المشروع.

الرئيس دونالد ترامب ينوي بناء قوس نصر بارتفاع ٢٥٠ قدمًا في دائرة الذكرى، وهي ساحة دائرية في واشنطن. وقد واجه هذا المشروع انتقادات ومخاوف من قبل مجموعات حماية التاريخ وغيرها من المؤسسات التي تحذر من أن هذا البناء قد يلحق الضرر بالضريح الوطني في أرلينغتون ومواقع تاريخية أخرى.

التأثيرات السلبية للمشروع

وفقًا للوثائق والبريد الإلكتروني الذي تم الحصول عليه، اعترف مسؤولو خدمات الحدائق الوطنية (NPS) أن بناء قوس النصر سيلحق حتمًا الضرر بالمواقع التاريخية. وقد أشاروا في وثيقة رسمية إلى أن التأثيرات السلبية لهذا المشروع لا يمكن تجنبها بالكامل. ومع ذلك، استنادًا إلى هذه الوثائق، فإن بناء القوس في الموقع المقترح في دائرة الذكرى أمر ضروري.

طالبت مجموعات حماية التاريخ وغيرها من المؤسسات بتقليل حجم أو تغيير موقع هذا القوس. وأكدوا أن هذا الهيكل الطويل سيؤثر على الضريح الوطني في أرلينغتون وسيعطل الرؤية التي تم تصميمها للتعزية والذكرى بين هذا الضريح وذكرى لينكولن.

ردود المسؤولين وآراء العامة

أفاد مسؤولو NPS أنهم يعتزمون اتخاذ إجراءات لتقليل التأثيرات السلبية لهذا المشروع. تشمل هذه الإجراءات إدارة البناء بطريقة تقلل من التداخل مع دفن الموتى في الضريح الوطني، بالإضافة إلى توثيق المنظر الحالي قبل بدء البناء. كما لديهم خطط لإنشاء مواقع ولوحات جديدة لشرح المشروع للجمهور.

طلب تامي ستيدهم، أحد المسؤولين البارزين في NPS، من مجموعات حماية التاريخ توقيع الاتفاقية المقترحة بحلول ظهر يوم الاثنين. يمكن أن يساعد توقيعهم في تسريع عملية الاستشارات اللازمة بموجب قانون حماية التاريخ الوطني. أعلن ستيدهم أن الحكومة تأمل في تقديم المشروع للموافقة إلى لجنة التخطيط للعاصمة الوطنية.

دافع المتحدث باسم وزارة الداخلية أيضًا عن نهج الحكومة في هذا الشأن، مشيرًا إلى تلقي أكثر من ١٠٠,٠٠٠ رأي عام. كما أكد أن هذه الاستشارات تهدف إلى فهم أفضل للمشروع وتأثيراته على المجتمع.

تأمل الحكومة أن يصبح هذا القوس أحد الرموز البارزة ليس فقط في واشنطن ولكن على مستوى العالم، وأن يحسن تجربة الزوار في الضريح الوطني في أرلينغتون.

المصدر: washingtonpost.com

تقرير کیوان مرادی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً