خبرنامه
جهان

السويديون المتشددون: البريطانيون في فخ السياسات الهجرية!

نوشتهٔ پویا رستمی دیروز ٢ دقیقه
اشتراک‌گذاری
السويديون المتشددون: البريطانيون في فخ السياسات الهجرية!
السويديون المتشددون: البريطانيون في فخ السياسات الهجرية!

أثارت السياسات الجديدة للهجرة في السويد بعد البريكست جدلاً كبيراً مع طرد المزيد من البريطانيين. قصة تشارلز، بريطاني، هي رمز لهذه الأزمة.

السويد، البلد الذي كان يُعرف يوماً ما بأنه ملاذ للمهاجرين، أصبح الآن في قلب الجدل حول سياساته بعد البريكست. لقد أصدرت البلاد، بشكل غير معقول، أوامر بطرد عدد أكبر من البريطانيين، بما في ذلك الأفراد الضعفاء، بحيث لم تتصرف أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي بهذه الشدة.

التحديات التي تواجه البريطانيين في السويد

تشارلز، مدير سابق للأعمال من كامبريدج، جاء إلى السويد بلا شيء سوى الملابس التي كان يرتديها في ذلك اليوم. بعد بضع ساعات، كان يجلس في مركز احتجاز بالقرب من مطار ستوكهولم في انتظار الترحيل. تشارلز، الذي جاء إلى السويد في عام ٢٠١٧ ليعيش مع زوجته ليلي، قدم طلب إقامة بعد البريكست. ولكن بعد رفض طلبه من قبل إدارة الهجرة السويدية، أصبح هو وزوجته في صراع طويل مع السلطات السويدية.

هذه القصة هي واحدة فقط من آلاف القصص التي تظهر تشدد السويد الجديد في مجال الهجرة. يبدو أن السياسات الصارمة لهذا البلد، خاصة تجاه المواطنين البريطانيين، قد تشكلت نتيجة للقرارات السياسية والاقتصادية الناتجة عن البريكست. في الواقع، أصبحت السويد، التي كانت تُعرف سابقًا بسياساتها المفتوحة والمستقبلة للمهاجرين، تواجه الآن ظروفًا تُعرف بأنها "هيكل غير منطقي وصارم".

مستقبل غير مؤكد للمهاجرين البريطانيين

في هذه الظروف، يواجه العديد من البريطانيين الذين جاءوا إلى السويد على أمل حياة أفضل مستقبلًا غير مؤكد. هذه السياسات تؤثر بطريقة ما ليس فقط على الحياة الشخصية للأفراد، ولكنها أيضًا تضر بصورة السويد كدولة مدافعة عن حقوق الإنسان والمهاجرين.

في النهاية، السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن للسويد العودة إلى سياساتها القديمة، أم أن هذه العملية الجديدة ستشكل فصلًا جديدًا من التشدد في هذا البلد؟

المصدر: theguardian.com

گزارش از پویا رستمی؛ ویرایش: تحریریهٔ رویترا نیوز فارسی

اشتراک‌گذاری
ادامهٔ مطالعه