فرضت الصين اعتبارًا من يوم الثلاثاء قيودًا جديدة على سفر مواطنيها للخارج. تشمل هذه القوانين حظر الخروج للأشخاص الذين انتهكوا قوانين مراقبة الصادرات أو قواعد نقل التكنولوجيا. تم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية الأمن الوطني والصناعي للبلاد.
تفاصيل اللوائح الجديدة
تسمح اللوائح الجديدة للسلطات بمنع خروج الأشخاص الذين يمكن أن تؤدي انتهاكاتهم إلى "إلحاق الضرر بالأمن الصناعي والتكنولوجي الوطني". بالإضافة إلى ذلك، لم يتم تحديد مدة قصوى لهذه القيود على السفر. أشارت السلطات الصينية في مذكرة توضيحية إلى حالات قام فيها مواطنون صينيون بنقل التكنولوجيا بشكل غير قانوني إلى الخارج بعد مغادرتهم البلاد بشكل غير مصرح به. كما بررت حكومة بكين هذه الضوابط الصارمة بهدف حماية المعرفة التقنية.
اقرأ المزيد: أزمة غير مسبوقة في المحكمة العليا في البرازيل مع اقتراب الانتخابات
العواقب القانونية والاجتماعية
تسمح هذه اللوائح، التي تم نشرها في يوليو، للسلطات بمنع المواطنين من مغادرة البلاد لمدة تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات، إذا تم التعرف عليهم كأشخاص يلحقون الضرر بالأمن الوطني أو بمصالح الصين في الخارج. كما أعلنت السلطات أن هذه الضوابط الصارمة تهدف إلى مكافحة السلوكيات غير القانونية بما في ذلك الاحتيالات عبر الحدود والقمار غير القانوني. ومع ذلك، يعتبر النقاد هذه القوانين كامتداد لسيطرة الحكومة على حرية حركة المواطنين.
تتضمن هذه اللائحة ١٩ مادة، كما تدير دخول الأجانب إلى الصين. يمكن للأجانب الذين يقدمون معلومات غير صحيحة في طلب التأشيرة أو عند الدخول أن يُمنعوا من دخول البلاد لمدة تتراوح بين سنة وخمس سنوات. تمثل هذه الإجراءات نهج الصين الأكثر صرامة في مجال الضوابط الأمنية والتكنولوجية.
اقرأ المزيد: José Luis Esparza Güicho، صانع محتوى مكسيكي قُتل في إطلاق نار · صانعو السيارات الصينيون يتصدرون سوق السيارات الكهربائية العالمية



