في إجراء جديد، استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية صناعة الطيران الإيرانية وبعض الشركات المرتبطة بها من خلال فرض ٣٦ عقوبة جديدة. هذه العقوبات تمثل بوضوح عزم أمريكا على زيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية وتقييد وصولها الاقتصادي.
عواقب العقوبات الجديدة
العقوبات الجديدة التي تركز بشكل خاص على توفير قطع الغيار والخدمات المتعلقة بصناعة الطيران، يمكن أن تترتب عليها عواقب وخيمة على الأسطول الجوي الإيراني. بالنظر إلى الوضع الحالي لهذه الصناعة التي واجهت سابقًا العديد من التحديات، يمكن أن تتسبب هذه العقوبات، خاصة في الظروف الحرجة، في مشاكل كبيرة للسفر الجوي والتجارة الدولية الإيرانية.
هذا الإجراء الأمريكي يأتي في إطار السياسات الصارمة لهذا البلد تجاه إيران، ويبدو أن الهدف منه هو تقليل القدرات الاقتصادية الإيرانية في مجالات مختلفة. مع الأخذ في الاعتبار آثار هذه العقوبات، يبدو أن الضغط على طهران سيستمر في الزيادة.


