النشرة
أوروبا

المفوضية الأوروبية تقترح الحد الأدنى لسن ١٣ عامًا لاستخدام الشبكات الاجتماعية

بقلم قبل ٢٠ ساعة ٢ دقيقة
مشاركة
المفوضية الأوروبية تقترح الحد الأدنى لسن 13 عامًا لاستخدام الشبكات الاجتماعية
المفوضية الأوروبية تقترح الحد الأدنى لسن ١٣ عامًا لاستخدام الشبكات الاجتماعية منبع تصویر: yahoo.com

أعلنت المفوضية الأوروبية برئاسة أورسولا فون دير لاين عن حظر استخدام الشبكات الاجتماعية للأطفال دون سن ١٣ عامًا. يتيح هذا الاقتراح للآباء مراقبة الأنشطة عبر الإنترنت لأبنائهم.

قدمت المفوضية الأوروبية، برئاسة أورسولا فون دير لاين، اقتراحًا جديدًا لحظر استخدام الشبكات الاجتماعية للأطفال دون سن ١٣ عامًا. تم الإعلان عن هذا الخبر في اجتماع يوم الأربعاء في ستراسبورغ، ويبدو أنه سيتحول إلى موضوع ساخن بين المشرعين والعائلات.

محتوى الاقتراح

وفقًا لهذا الاقتراح، يمكن للأطفال الذين يبلغون من العمر ١٣ عامًا الوصول إلى الشبكات الاجتماعية تحت إشراف والديهم، ولكن يجب عليهم الانتظار حتى سن ١٥ عامًا لإنشاء حساب شخصي. تأتي هذه الخطوة بعد انتقادات متكررة من قبل الهيئات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي لعدم تطبيق قيود عمرية على المنصات الاجتماعية الكبرى التي تحدد حاليًا الحد الأدنى للسن عند ١٣ عامًا في شروطها وأحكامها.

الانتقادات والتفاعلات

أشارت فون دير لاين في خطابها إلى القوة المتزايدة لشركات التكنولوجيا الكبرى، وأعربت عن أن الكثير من الناس يرون هذه القوة غير قابلة للتحكم. لكنها كانت معارضة لهذا الرأي وأكدت على ضرورة مراجعة وتعزيز القوانين. تعكس هذه التصريحات إرادة المفوضية الأوروبية لإحداث تغييرات جذرية في كيفية إدارة واستخدام الشبكات الاجتماعية في أوروبا.

من المقرر تقديم مزيد من التفاصيل حول هذا الاقتراح يوم الخميس. بعد ذلك، سيقوم البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمراجعة وتعديل هذا الاقتراح. قد تستغرق هذه العملية عدة أشهر أو حتى سنوات للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النسخة النهائية من القانون.

الآثار المحتملة

إذا تم إقرار هذا القانون، فقد تحدث تغييرات كبيرة في كيفية تفاعل الأطفال مع التكنولوجيا والشبكات الاجتماعية. سيتولى الآباء دورًا أكبر في مراقبة الأنشطة عبر الإنترنت لأبنائهم، وقد يساعد ذلك في تقليل المخاطر الناتجة عن الاستخدام غير السليم للإنترنت. ومع ذلك، يشعر البعض بالقلق من أن هذه القوانين قد تضر بالحرية الفردية وحق الأطفال في الوصول إلى المعلومات.

في النهاية، قد تكون هذه الخطوة من المفوضية الأوروبية نقطة تحول في السياسات الاجتماعية والتكنولوجية في أوروبا، ويمكن اعتبارها نموذجًا للدول الأخرى. نظرًا لزيادة المخاوف بشأن التأثيرات السلبية للشبكات الاجتماعية على الصحة النفسية والتنمية الاجتماعية للأطفال، يمكن أن يحدث هذا الاقتراح تغييرًا جذريًا في الموقف تجاه التقنيات الجديدة.

المصدر: yahoo.com

تقرير رامین توکلی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً