شنت قوات حكومة اليمن، ردًا على تقدم الحوثيين، غارات على مواقع هذه الجماعة في محافظة مأرب. وقد شملت هذه الهجمات، التي تم الإبلاغ عنها يوم الأربعاء، استخدام الطائرات المسيرة والمدفعية، وجاءت بعد محاولة الحوثيين لتوسيع نفوذهم.
الأهمية الاستراتيجية لمحافظة مأرب
تُعتبر محافظة مأرب واحدة من المناطق المتنازع عليها في الحرب الأهلية في اليمن، نظرًا لاحتياطياتها من النفط والغاز. إن الموقع الجغرافي لهذه المحافظة شرق العاصمة التي تحتلها الحوثيون، صنعاء، يجعلها مركزًا مهمًا لربط عدة محافظات في وسط البلاد.
اقرأ المزيد: رسالة أوكرانيا إلى الدول الآسيوية: رقائقكم تُكتشف في الصواريخ الروسية
نشرت القوات اليمنية مقاطع فيديو للغارات الجوية على مواقع الحوثيين، مما يدل على شدة الاشتباكات في هذه المنطقة. من جهة أخرى، بعد الهجمات الأخيرة للحوثيين على السواحل الغربية لليمن، بدأت اشتباكات جديدة أيضًا في عدة جبهات في مأرب.
الاشتباكات وتداعياتها
قدمت مجموعة شبه عسكرية متحالفة مع حكومة اليمن تُدعى لواء العجائب تقارير عن اشتباكات مع الحوثيين بالقرب من مضيق باب المندب. وفقًا لهذه التقارير، تم تدمير سيارتين تابعتين للحوثيين وقُتل ركابهما. إن هذا التقدم السريع للحوثيين على السواحل الغربية يُظهر ضعف وهشاشة التحالف الذي يدعم حكومة اليمن.
أعلنت القوات المعروفة بقوات المقاومة الوطنية أن الحوثيين خططوا لهذه العملية لعدة أشهر وتقدموا بأكثر من ٧٠,٠٠٠ جندي. وقد هاجموا في الوقت نفسه بإطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق المحملة بالمتفجرات على مناطق مختلفة.
وفقًا للتقديرات، يمتلك الحوثيون حوالي ٣٥٠,٠٠٠ جندي في عام ٢٠٢٤، مما قد يخلق تحديات أكبر لقوات حكومة اليمن.
اقرأ المزيد: مجلس النواب الأمريكي بصدد التصويت على مشروع قانون عقوبات واسعة ضد روسيا باسم ليندسي غراهام · تقدم الحوثيين نحو مأرب وتعز اليمن وأهميته



