النشرة
أوروبا

بولندا تعزز أمن حدودها بعد الهجمات بالطائرات المسيرة من روسيا

بقلم أمس ٢ دقيقة
مشاركة
بولندا تعزز أمن حدودها بعد الهجمات بالطائرات المسيرة من روسيا
بولندا تعزز أمن حدودها بعد الهجمات بالطائرات المسيرة من روسيا منبع تصویر: yahoo.com

بولندا قامت بتركيب حواجز أمنية على حدودها مع أوكرانيا لتعزيز أمن حدودها. تم اتخاذ هذا القرار بعد الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة من روسيا على القطارات المتجهة من كييف إلى وارسو.

بولندا تهدف إلى تعزيز أمن حدودها مع أوكرانيا من خلال تعزيز محطات الحدود الخاصة بها. تم اتخاذ هذا القرار بعد الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة من روسيا على قطار ركاب متجه من كييف إلى وارسو، وكذلك الهجمات في المنطقة الحدودية الأوكرانية.

إجراءات الحماية الجديدة

وزير الدفاع البولندي، وواديسواف كازينياك-كامييش، صرح يوم الثلاثاء على منصة التواصل الاجتماعي X: "الأحداث الأخيرة تظهر أن إجراءات روسيا تهدد أمن أوروبا بأكملها." وفقًا لبيان هيئة الأركان العامة للجيش البولندي، سيقوم مهندسو الجيش قريبًا بتعزيز محطات الحدود بحواجز أمنية تُعرف باسم هيسكو. تشمل هذه الحواجز سلال معدنية وبلاستيكية مملوءة بالرمال، مصممة للحماية من الانفجارات أو الطلقات.

زيادة محطات المراقبة والدوريات

بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء محطات مراقبة ودوريات جديدة بالقرب من الحدود العابرة في دوروهوسك، مِديكا وكُرچوا. تُتخذ هذه الإجراءات لزيادة الأمن وتقليل المخاطر الناجمة عن التهديدات الخارجية. أيضًا، أعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية يوم الأحد أن قاطرة قطار الركاب التي تسير بانتظام من كييف إلى وارسو تعرضت لهجوم في محطة الحدود ياهودين. لحسن الحظ، لم يُصب أحد في هذا الحادث.

يُقال إنه قبل دقائق من هذا الهجوم، توقفت قطار دبلوماسي يضم مستشارين أمنيين من عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني السابق، في محطة توقف. أدت هذه الهجمات إلى اتهام الحكومة البولندية موسكو بتصعيد التوترات في أوكرانيا. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت محطة وقود تبعد ٨٠٠ متر فقط عن حدود بولندا أيضًا لهجوم بالطائرات المسيرة.

نظرًا للوضع الأمني الحاد في هذه المنطقة، يبدو أن بولندا تعزز جميع جوانب أمنها، ووفقًا للتقييمات العسكرية، من المحتمل أن تتخذ المزيد من الإجراءات في هذا الاتجاه في المستقبل القريب.

المصدر: yahoo.com

تقرير رامین توکلی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً