تواجه أمريكا في الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات ١١ سبتمبر تحديات خطيرة في مجال مكافحة الإرهاب الدولي. يؤكد الخبراء أن نقص الموارد، وخروج المسؤولين ذوي الخبرة، وزيادة الشعور بالرضا الزائف بين المؤسسات الأمنية، يزيد من خطر وقوع هجمات جديدة.
التأثيرات السلبية لنقص الموارد
أدت هجمات ١١ سبتمبر التي نفذتها مجموعة القاعدة بقيادة أسامة بن لادن إلى مقتل حوالي ٣٠٠٠ شخص وبدء صراعات وعدم استقرار واسع في الشرق الأوسط وما وراءه. وقد أدى هذا الحدث بشكل مباشر إلى زيادة الجهود الأمنية والعسكرية الأمريكية. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أنه على مدار العقدين الماضيين، تم تحويل الكثير من الموارد نحو تهديدات أخرى، مما أدى إلى إغفال مخاطر الإرهاب.
المخاطر الناتجة عن الإهمال المؤسسي
مع خروج العديد من المسؤولين ذوي الخبرة وتقليص الميزانيات المتعلقة بالأمن القومي، يشعر الآن أن المؤسسات الأمنية قد وقعت في حالة من الرضا الزائف. بينما لا تزال هناك تهديدات جديدة، يبدو أن هناك نقصًا في الاهتمام الكافي بمخاطر الإرهاب. يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة احتمال وقوع هجمات جديدة ويؤثر على الأمن القومي.
يعتقد الخبراء أنه لمنع تكرار التاريخ ووقوع أحداث مشابهة ل١١ سبتمبر، هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في الاستراتيجيات الأمنية وتخصيص موارد كافية لمكافحة الإرهاب. وإلا، قد تشهد أمريكا مرة أخرى كوارث مشابهة لتلك التي وقعت في عام ٢٠٠١.



