قانون الضرائب المعروف باسم "قانون الجمال" كان أحد المعالم البارزة في فترة رئاسة دونالد ترامب. تم اعتماد هذا القانون في عام ٢٠١٧، وأحدث تغييرات كبيرة في النظام الضريبي للولايات المتحدة، وكان هدفه تقليل الضرائب للأفراد والشركات. مع اقتراب الانتخابات النصفية، يسعى الجمهوريون لإظهار فوائد هذا القانون للناخبين.
فوائد ضريبية للأفراد والشركات
وفقًا للإحصائيات، فإن تخفيض معدل ضريبة الشركات من ٣٥% إلى ٢١% أتاح للشركات الاحتفاظ بمزيد من الإيرادات، وبالتالي تخصيص جزء من هذه الإيرادات لزيادة الرواتب والاستثمار في مشاريع جديدة. كما ساعد هذا القانون الأفراد على دفع ضرائب أقل، خاصة للعائلات ذات الدخل المتوسط والمنخفض.
اقرأ المزيد: توقع غريغ ستانتون: قد يصل البيتكوين إلى ٢٣٠,٠٠٠ دولار
تأثير على مجموعات مختلفة من المجتمع
كانت تأثيرات هذا القانون على مجموعات مختلفة من المجتمع متفاوتة. أظهرت الدراسات أن الأسر ذات الدخل المرتفع استفادت أكثر من تخفيض الضرائب، بينما لم تتمكن المجموعات ذات الدخل المنخفض من الاستفادة الكاملة من فوائد هذا القانون. في الواقع، يعتقد بعض المحللين أن هذا التخفيض الضريبي كان في الغالب لصالح الأثرياء وزاد من عدم المساواة الاقتصادية في البلاد.
من ناحية أخرى، بينما يروج الجمهوريون لفوائد هذا القانون الاقتصادية، يشير النقاد إلى العواقب طويلة الأمد له. من بين المخاوف التي تناولها الخبراء الاقتصاديون هي زيادة العجز في الميزانية وديون الحكومة. من المتوقع أن يتحول هذا العجز في الميزانية إلى تحدٍ كبير لصانعي السياسات في السنوات القادمة.
في النهاية، مع اقتراب الانتخابات، يأمل الجمهوريون في تقديم فوائد هذا القانون كإنجاز رئيسي في سجل ترامب للناخبين. في المقابل، يستمر الديمقراطيون في انتقاد هذا القانون ويؤكدون على أن هذا القانون كان في النهاية لصالح أقلية الأغنياء في المجتمع وكان له تأثيرات سلبية على الفئات الأضعف.
اقرأ المزيد: تم تقديم مطار إسطنبول كأفضل مركز جوي في العالم · أمازون تزيد الحد الأدنى للأجور إلى ٢٠ دولارًا في الساعة



