خبرنامه
جهان

تذكير مرير: ٢٥ عامًا بعد من ١١ سبتمبر، إرثه المظلم مستمر

نوشتهٔ الهام صادقی دیروز ٢ دقیقه
اشتراک‌گذاری
تذكير مرير: 25 عامًا بعد من 11 سبتمبر، إرثه المظلم مستمر
تذكير مرير: ٢٥ عامًا بعد من ١١ سبتمبر، إرثه المظلم مستمر

بعد ٢٥ عامًا من هجمات ١١ سبتمبر، لا تزال عواقبها تُشعر بها ليس فقط في أمريكا، ولكن في جميع أنحاء العالم. قصة جينا جاكوبز مكبارتلاند، عرض من الخوف واليأس.

في صباح مشمس وخالي من السحب في سبتمبر، تتذكر جينا جاكوبز مكبارتلاند كيف تغيرت حياتها في لحظة. تتذكر أنها كانت تنظف الحمام وتشاهد برنامج "تودي"، بينما كانت حاملًا في شهرها التاسع. فجأة، أدركت أن طائرة قد اصطدمت بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك. ولكن ما كان يثير قلق جينا أكثر من أي شيء آخر هو أن زوجها، أرييل جاكوبز، كان حاضرًا في مؤتمر في مطعم "وينوز آن ذي وورلد".

اتصلت جينا بمكتب زوجها وقالت بقلق: "مرحبًا، شغل التلفاز. هل تعرف ماذا يحدث؟" رد مساعد زوجها قائلاً: "يا إلهي، جينا، إنه هناك." في تلك اللحظة، اختفى كل شيء من حولها وشعرت أن حياتها تتداعى.

عواقب الهجمات: الإرهاب ردًا على الإرهاب

كانت هجمات ١١ سبتمبر واحدة من أكثر الأحداث رعبًا وتأثيرًا في تاريخ أمريكا، والتي لم تؤدي فقط إلى الموت والدمار في نيويورك، بل أثارت أيضًا ردود فعل عالمية ومحلية في أمريكا. ردًا على هذه الهجمات، لم تكتفِ أمريكا بمحاربة الإرهاب خارج حدودها، بل أدت أيضًا إلى تشكيل بيئة من الخوف وانعدام الثقة داخل البلاد.

هذا الخوف، خاصة في السنوات الأولى بعد الهجمات، جعل الحكومات المختلفة في جميع أنحاء العالم تضع لوائح وسياسات تحت ذريعة محاربة الإرهاب، مما أضر بحقوق الإنسان والحريات الفردية. من التنصت غير القانوني إلى الاعتقالات غير العادلة، كل ذلك تم باسم الأمن ومكافحة الإرهاب.

ظل الخوف على المجتمع

اليوم، بعد ٢٥ عامًا من ذلك اليوم المرير، لا يزال ظل الخوف وانعدام الثقة يثقل كاهل حياة الناس. يتذكر الأفراد كيف تغيرت حياتهم بسبب حدث مفاجئ، ولا تزال العديد من العائلات تبحث عن الحقيقة والعدالة لأحبائها. إرث ١١ سبتمبر لا يُعتبر فقط تذكيرًا بالرعب والدمار، بل درسًا من مخاطر انعدام الثقة والخوف في الحياة الاجتماعية.

المصدر: theguardian.com

گزارش از الهام صادقی؛ ویرایش: تحریریهٔ رویترا نیوز فارسی

اشتراک‌گذاری
ادامهٔ مطالعه