الرئيس السابق للولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم السبت في تعليق مثير للجدل أعلن أنه ٩٩ بالمئة متأكد أنه كان بإمكانه إلقاء خطاب في مراسم الذكرى السنوية لهجمات ١١ سبتمبر في نيويورك. تأتي هذه التصريحات في وقت يُعتبر فيه الاحتفال بذكرى هذا الحادث الإرهابي واحداً من أهم الأحداث السنوية في تاريخ أمريكا.
ذكريات مؤلمة وسياسات جديدة
تناول ترامب، في السنوات الماضية، مراراً وتكراراً موضوع ١١/٩ وتأثيراته على المجتمع الأمريكي. في هذه التصريحات، تذكر الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وأكد أنه إذا أراد، كان بإمكانه الحضور في هذه المناسبة كشخصية سياسية بارزة. كما أشار ترامب إلى انتقاداته لبعض سياسات الحكومات السابقة وقال إن هذه السياسات أضرت بالأمن القومي.
الحضور في مركز الاهتمام
أعاد حديث ترامب هذا وضعه في مركز اهتمام وسائل الإعلام وأثار السؤال عما إذا كان سيواصل نشاطاته السياسية في المستقبل القريب أم لا. كما أشار إلى انتقاداته لوسائل الإعلام وطريقة تغطيتها للأخبار وأعرب عن أمله في أن يتمكن من المشاركة مرة أخرى في مثل هذه المناسبات.
يبدو أن ترامب من خلال هذه التصريحات يسعى لتعزيز مكانته بين مؤيديه وإظهار أنه لا يزال شخصية مؤثرة في السياسة الأمريكية. ومع ذلك، لا يزال مستقبله السياسي غير مؤكد، ويجب أن نرى ما إذا كان سيعود حقاً إلى الساحة السياسية في المستقبل القريب أم لا.



