الحرب الإيرانية التي بدأت في أواخر فبراير كلفت الاتحاد الأوروبي تكلفة إضافية قدرها ٩٠ مليار يورو (ما يعادل ١٠٣.٩ مليار دولار) لاستيراد الوقود الأحفوري. أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، طرحت هذا الموضوع يوم الأربعاء في اجتماع المشرعين الأوروبيين.
تبعات الاعتماد على الوقود الأحفوري
فون دير لاين أكدت أن القيود على النقل في مضيق هرمز أظهرت مرة أخرى كم هو مكلف الاعتماد العام لأوروبا على الوقود الأحفوري المستورد. وأشارت إلى أنه "يجب علينا أن نولي المزيد من الاهتمام لمصادر الطاقة النظيفة والمحلية" لنحقق استقلال الطاقة ونخفض الأسعار.
اقرأ المزيد: تحليل سوق أشباه الموصلات: فرصة ٣.٢ تريليون دولار حتى نهاية العقد
أهداف المفوضية الأوروبية للطاقة
وضعت المفوضية الأوروبية هدفًا لزيادة حصة الكهرباء المنتجة من المصادر المحلية للطاقة إلى الضعف بحلول عام ٢٠٤٠. ومن المتوقع أن يوفر هذا الإجراء حتى ذلك الحين ٢٦٠ مليار يورو في تكاليف استيراد الوقود الأحفوري.
لضمان توفر الطاقة المنتجة، هناك حاجة لتسريع الاتصالات الشبكية، وتوسيع سعة التخزين، وزيادة الاستثمارات. وقالت فون دير لاين في هذا الصدد: "يجب علينا تحسين بنيتنا التحتية لتحقيق هذه الأهداف."
كما دعت هذه المسؤولة الأوروبية إلى تخطيط دقيق ودعم مالي لمشاريع الطاقة المتجددة. وأكدت أنه فقط في هذه الحالة يمكن تحقيق أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على استيراد الوقود الأحفوري.
آفاق مستقبل الطاقة في أوروبا
يعتقد المحللون أن الإجراءات التي تقوم بها المفوضية الأوروبية يمكن أن يكون لها تأثيرات إيجابية ملحوظة على سوق الطاقة والأسعار. نظرًا لارتفاع تكاليف الطاقة في السنوات الأخيرة، تسعى هذه الدول لإيجاد حلول مستدامة واقتصادية.
في النهاية، تُظهر التطورات الأخيرة في سوق الطاقة العالمية واعتماد الاتحاد الأوروبي على استيراد الوقود الأحفوري ضرورة التغييرات الجذرية في السياسات الطاقية أكثر من أي وقت مضى.
اقرأ المزيد: انخفاض متواصل للأسهم مع ارتفاع العائدات لعشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ ٢٠٠٧



