خبرنامه
تحليل

توافق الطاقة لترامب مع كوبا؛ ضحية السياسات في ميامي

نوشتهٔ ساناز افشار ١ ساعت پیش ٢ دقیقه
اشتراک‌گذاری
توافق الطاقة لترامب مع كوبا؛ ضحية السياسات في ميامي
توافق الطاقة لترامب مع كوبا؛ ضحية السياسات في ميامي

التوافق الذي كان يمكن أن يحيي طاقة كوبا، ضاع بسبب الألعاب السياسية في ميامي. هل سيتسبب هذا الحدث في إلحاق الضرر بالعلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا؟

في هذا العام، كانت هناك مفاوضات سرية بين إدارة ترامب وكوبا تهدف إلى إنشاء اتفاق طاقة. كان من الممكن أن يؤدي هذا الاتفاق إلى استثمار أمريكي في صناعة الطاقة الكوبية التي تمر حاليًا بظروف سيئة. لكن يبدو أن السياسات الداخلية والضغوط الخارجية قد أدت إلى مصير غير مؤكد لهذا الاتفاق.

الألعاب السياسية وضياع الفرص

بينما تحتاج كوبا بشدة إلى الاستثمارات الأجنبية، خاصة في مجال الطاقة، منعت الألعاب السياسية في ميامي وقرب الانتخابات المقبلة الوصول إلى اتفاق مستدام مع الولايات المتحدة. وفقًا للمحللين، كان من الممكن أن يساعد هذا الاتفاق ليس فقط في تحسين البنية التحتية للطاقة في كوبا، ولكن أيضًا في تطوير العلاقات بين البلدين بشكل كبير.

يعتقد المحللون أنه على الرغم من أن المفاوضات كانت قد تقدمت في مراحلها الأولية، إلا أن المؤامرات السياسية والضغوط المختلفة أدت إلى فقدان هذه الفرصة بسهولة. في الواقع، أدت الخلافات الداخلية في الولايات المتحدة والانتقادات الشديدة من قبل مجموعات مختلفة إلى توقف هذه المفاوضات.

مستقبل العلاقات الأمريكية والكوبية

الآن السؤال الأساسي هو ما إذا كانت هذه الفشل في المفاوضات ستلحق الضرر بالعلاقات بين أمريكا وكوبا أم لا. نظرًا للظروف الاقتصادية الحرجة في كوبا، من المحتمل أن تضطر البلاد للبحث عن خيارات أخرى لإحياء صناعتها للطاقة. يأتي هذا في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة أيضًا للحفاظ على الضغوط السياسية على كوبا، ويبدو أن هذه الحلقة المفرغة ستستمر.

على الرغم من ذلك، يعتقد بعض المحللين أنه لا يزال هناك فرصة لتحسين العلاقات، بشرط أن يتمكن الطرفان من الابتعاد عن الألعاب السياسية والمؤامرات الداخلية والتفكير في مصالحهما المشتركة. تُظهر هذه الحالة كيف يمكن أن تؤثر السياسات الداخلية على العلاقات الدولية وتدمر الفرص الاقتصادية.

المصدر: miamiherald.com

گزارش از ساناز افشار؛ ویرایش: تحریریهٔ رویترا نیوز فارسی

اشتراک‌گذاری
ادامهٔ مطالعه