خبرنامه
Culture and Travel

جوديث هيومن؛ بطل حقوق المعوقين في السينما

نوشتهٔ رامین توکلی دیروز ٢ دقیقه
اشتراک‌گذاری
جوديث هيومن؛ بطل حقوق المعوقين في السينما
جوديث هيومن؛ بطل حقوق المعوقين في السينما

فيلم جديد «Being Heumann» يصور حياة ونضالات جوديث هيومن. هذه السيرة الذاتية، قصة مليئة بالشغف والرحمة، لكنها تتطلب دقة أكبر.

في أفق مهرجان تورنتو السينمائي، يعرض فيلم «Being Heumann» من إخراج سيان هيدر، قصة حياة جوديث هيومن، واحدة من رواد حقوق المعوقين. تُعرف هيومن منذ السبعينيات كناشطة بارزة في هذا المجال، ولها مكانة خاصة في التاريخ المعاصر بسبب جهودها في إحداث تغييرات جذرية في البنية التحتية الحضرية وحقوق المعوقين.

من الجهود الأولية إلى النجاحات الكبيرة

عندما كنت أتجه نحو المطار وأسحب حقيبتي على الرصيف، لاحظت القطع المخصصة لعبور الحقائب. هذه المرافق، التي تُعتبر اليوم أمرًا عاديًا، تم الحصول عليها بصعوبة وكانت تُعتبر يومًا ما تغييرات جذرية ومكلفة. جوديث هيومن جعلت هذه التغييرات ممكنة بجهودها، ويظهر هذا الفيلم بوضوح جهودها في بداية مسيرتها.

فيلم «Being Heumann» رغم أن له هدفًا نبيلًا، يبدو أحيانًا أنه يواجه تحديات في تقديم القصة. بينما تنقل بعض اللحظات حماسًا خاصًا للمشاهد، إلا أن أجزاء أخرى تعطي شعورًا بالتكرار والنسخ. هذه الصعوبات، إلى جانب سرد حياة هيومن، تُعتبر من السمات البارزة لهذا العمل.

اللغة وأسلوب السرد

أسلوب السرد في هذا الفيلم، رغم بعض العيوب، يُظهر جيدًا الروح البطولية لهيومن. يمكن للمشاهد أن يتعاطف مع الشخصية الرئيسية ويشارك في رحلتها نحو العدالة الاجتماعية وحقوق المعوقين. جوديث هيومن، كرمز، لم تلعب دورًا مهمًا فقط في تاريخ حقوق المعوقين، بل أيضًا في نضالات النساء وحقوق الإنسان.

باختصار، «Being Heumann» هو عمل مؤثر يمكن أن يكون مصدر إلهام للكثيرين. ولكن لكي يتحول إلى تحفة، يحتاج إلى دقة أكبر في السرد والبنية. في النهاية، هذا الفيلم هو صورة من نضالات إنسانية يمكن أن تذكرنا بأنه لا يزال هناك طريق طويل لتحقيق العدالة والمساواة.

المصدر: theguardian.com

گزارش از رامین توکلی؛ ویرایش: تحریریهٔ رویترا نیوز فارسی

اشتراک‌گذاری
ادامهٔ مطالعه