جيرميس كوكير، المغني البارز لفرقة بالپ، في انتظار إصدار فيلم نابض بالحياة عن تاريخ هذه الفرقة، يتحدث عن التحديات وتجارب حياته. يتذكر كيف عندما انتقل غارت جينينغز، مخرج الفيلم، إلى باريس، ذهب لزيارة صديقه القديم وشارك قصة مثيرة.
قصة الألعاب النارية والاقتراب من الاعتقال
في تلك الليلة من الألعاب النارية، أحضر كوكير ألعابًا نارية ترحيبية إلى منزل جينينغز. لكن هذه الألعاب النارية أدت إلى حادثة شبه خطيرة. يتذكر كوكير: "أدركت أن شقة غارت ليست قريبة من مركز عسكري، بل قريبة من 'إكول ميلتير'." هذه القصة تعكس بشكل جيد نوع شخصية كوكير المرحة والمغامرة.
مع إصدار هذا الفيلم، تحدث كوكير وجينينغز عن معنى الشهرة وكيف يتواصل المعجبون الشباب مع الأعمال القديمة. يشير كوكير مبتسمًا: "يعتقد الناس أن الشهرة عصا سحرية، لكن الواقع شيء آخر." هذه الجملة توضح أن الشهرة دائمًا ما تكون مصحوبة بالتحديات والصعوبات.
الإلهام من آبا
في هذا الحوار، أشار كوكير أيضًا إلى إلهامه من فرق الموسيقى الكلاسيكية مثل آبا. يشرح كيف تمكنت هذه الفرق من جذب أجيال مختلفة من خلال إنتاج أعمال خالدة. يقول للمعجبين الشباب الذين أصبحوا مهتمين بأعمال بالپ القديمة: "هذا يدل على أن الموسيقى الجيدة لا تخرج أبدًا عن الموضة ويمكن أن تعود للحياة مع مرور الوقت."
في النهاية، يتذكر كوكير جدته التي كانت دائمًا تقول له: "إذا كان هناك شيء جيد، فإنه يستحق الاستماع إليه في أوقات مختلفة." هذه الجملة أصبحت نوعًا ما فلسفة حياته وحياة فرقته. مع اقتراب إصدار هذا الفيلم، من المتوقع أن تعود بالپ إلى مركز الاهتمام وتجذب معجبين جدد.



