خبرنامه
اقتصاد

حسین صمصامی: ٨٦ مليون برميل نفط إلى حسين آقاياري بدون عقد اتفاق!

نوشتهٔ رامین توکلی ١٠ ساعت پیش ٢ دقیقه
اشتراک‌گذاری
حسین صمصامی: ٨٦ مليون برميل نفط إلى حسين آقاياري بدون عقد اتفاق!
حسین صمصامی: ٨٦ مليون برميل نفط إلى حسين آقاياري بدون عقد اتفاق!

حسين صمصامي في اجتماع مثير للجدل أعلن عن نقل ٨٦ مليون برميل نفط إلى حسين آقاياري بدون عقد اتفاق. المخاوف بشأن مصير هذه الشحنات قد زادت.

في عالم الاقتصاد النفطي الإيراني المليء بالغموض، تصريحات حسين صمصامي، عضو لجنة الاقتصاد في البرلمان، مرة أخرى جذبت الانتباه إلى كيفية نقل الشحنات النفطية الكبيرة وأداء الشركات النفطية. صمصامي في مؤتمر صحفي مثير للجدل، ادعى أن أكثر من ٨٦ مليون برميل من نفط البلاد تم نقلها بدون عقد اتفاق وبشكل ائتماني إلى حسين آقاياري، أحد أكبر وسطاء النفط في إيران.

مصير غير معروف لـ ٥٦ مليون برميل نفط

وفقًا لتصريحات صمصامي، من إجمالي ٨٦ مليون برميل نفط التي تم نقلها إلى حسين آقاياري، تم نقل ٣٠ مليون برميل فقط إلى المشترين النهائيين، ومصير أكثر من ٥٦ مليون برميل آخر لا يزال في غموض. هذه المسألة لم تثير فقط مخاوف جدية بين أعضاء لجنة الاقتصاد في البرلمان، بل أثارت أيضًا العديد من الأسئلة حول الشفافية وسلامة العمليات النفطية في البلاد.

حسين صمصامي أشار إلى تجميد عدة مليارات من الدولارات من أموال بيت المال نتيجة لهذا النقل، وأكد أنه في الظروف الحالية التي تعيشها البلاد في حرب اقتصادية، لا يمكن التغاضي عن مثل هذه الأمور. وأكد على أن هذه المسألة يمكن أن تترتب عليها عواقب وخيمة على اقتصاد إيران.

مساءلة المسؤولين الرقابيين

في نهاية اجتماعه، طالب صمصامي بمساءلة المسؤولين الرقابيين في وزارة النفط، وزير النفط ومدير شركة النفط الوطنية حول كيفية هذا النقل ومصير النفط والموارد المالية الناتجة عنه. هذا الطلب يعكس قلقه العميق من عدم الشفافية والرقابة في مجال النفط والطاقة في البلاد.

نظرًا لأن النفط يعتبر أحد المصادر الرئيسية لإيرادات البلاد، فإن أي انتهاك أو عدم أمان في هذا المجال يمكن أن يؤثر مباشرة على الاقتصاد الوطني. لذلك، يمكن أن تكون تصريحات صمصامي نقطة تحول في مسار الإصلاحات والرقابات اللازمة في مجال النفط في البلاد.

في النهاية، يجب أن نرى ما إذا كانت الجهات المعنية سترد على هذا الموضوع وما هي الإجراءات التي ستتخذ لتوضيح هذه القضية. الناس والخبراء الاقتصاديون ينتظرون بفارغ الصبر ليعرفوا ما سيكون مصير هذه الـ ٨٦ مليون برميل من النفط ومليارات الدولارات من بيت المال.

گزارش از رامین توکلی؛ ویرایش: تحریریهٔ رویترا نیوز فارسی

اشتراک‌گذاری
ادامهٔ مطالعه