اعتقال المشتبه بهم في ألمانيا
ألقت الشرطة الألمانية القبض على شخصين بتهمة الانتماء إلى مجموعة متهمة بالعنف في مهرجانات المجتمع الإريتري في غرب ألمانيا. يُتهم الشخصان، أحدهما مواطن إريتري والآخر مواطن ألماني، بالانتماء إلى منظمة إرهابية محلية، ومن المقرر تقديمهما إلى قاضي التحقيق في المحكمة الفيدرالية للعدالة في كارلسروه لاتخاذ قرار بشأن احتجازهما المؤقت.
أهداف وأنشطة المجموعة
أعلنت النيابة العامة الفيدرالية الألمانية أن الهدف المعلن لمجموعة "برغيد نهامدو ألمانيا" هو الإطاحة بالحكومة الاستبدادية في إريتريا. تُتهم هذه المجموعة بارتكاب العنف في الفعاليات التي تُعرف بأنها مؤيدة لحكومة إريتريا، خاصة في مدينة غيسن خلال صيفي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣، وكذلك في ندوة نظمتها جمعية إريترية في شتوتغارت في سبتمبر ٢٠٢٣.
وفقًا للنيابة، اعتبر أعضاء هذه المنظمة العنف ضد المؤسسات الحكومية الألمانية وممثلي الحكومة، وخاصة ضباط الشرطة الذين تم نشرهم لحماية هذه الفعاليات، وسيلة مشروعة.
السياقات الاجتماعية والإنسانية في إريتريا
إريتريا، دولة في القرن الأفريقي يبلغ عدد سكانها حوالي ٤ ملايين نسمة، معروفة بالقمع المنهجي والعنف وإنكار حقوق الإنسان الأساسية. تُبلغ منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، أن الحكومة الاستبدادية لإسماعيل أفورقي تقمع السكان من خلال العمل القسري، والخدمة العسكرية الإلزامية، وقيود على حرية التعبير، والدين، والصحافة.
تشمل التقارير أيضًا عمليات قتل جماعي، وعمليات قتل خارج نطاق القانون، واعتداءات جنسية من قبل قوات الأمن. تعتبر الحكومة، التي هي حكومة حزب واحد ولا تُجرى فيها انتخابات، هذه الاتهامات سياسية.
دور المعتقلين
يُعتبر الرجلان المعتقلان لهما دور رئيسي في هياكل مجموعة "برغيد نهامدو ألمانيا" وتنظيم الأنشطة العنيفة. يُقال إن الشخص الإريتري قد شغل منصب الأمين العام لهذه المجموعة لفترة من الزمن، بينما كان الرجل الألماني هو الرئيس الأول للمجموعة.
في سياق التحقيقات حول هذه المجموعة، نفذت الشرطة الألمانية في مارس ٢٠٢٥ عمليات تفتيش في ١٩ عقارًا في جميع أنحاء البلاد بالتعاون مع قوات الشرطة الدنماركية. في ذلك الوقت، تم نشر ٢٠٠ ضابط من مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية وقوات الشرطة المحلية، لكن لم يتم إجراء أي اعتقالات.



