دولة آيسلندا واحدة من ثلاث دول لا تزال تسمح بصيد الحيتان التجارية في مياهها. إلى جانب النرويج واليابان، قد تقوم آيسلندا قريبًا بإجراء تغييرات كبيرة في سياساتها في هذا المجال. في فبراير، ستقدم هذه الدولة مشروع قانون لمراجعة حظر هذه الممارسة إلى البرلمان.
تفاصيل صيد الحيتان في آيسلندا
منحت دولة آيسلندا هذا العام إذنًا لصيد ما يصل إلى ١٣٤ حوتًا قزمًا و١٥٠ حوتًا ذو أنف كبير لشركة آخر صياد حيتان لها، هوالور. على الرغم من أن الحيتان القزمة ليست مهددة حاليًا، إلا أن الحيتان ذات الأنف الكبير تم تصنيفها من قبل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة كنوع مهدد. حتى الآن هذا العام، تم صيد ٨٠ حوتًا ذو أنف كبير في آيسلندا، وقد اكتشف المسؤولون المحليون أن الحيوانات التي تم صيدها تعاني عادةً من معاناة شديدة.
اقرأ المزيد: تقرير الأمم المتحدة: الكوكب على حافة كارثة مناخية
القلق البيئي والتغييرات القانونية
تقرير عام ٢٠٢٣ الذي نشرته هيئة الغذاء والبيطرة في آيسلندا، يظهر أن بعض الحيتان التي تم صيدها قد تعاني حتى ساعتين قبل موتها. وقد أدى هذا الوضع إلى تفكير دولة آيسلندا في إعادة النظر في قوانين صيد الحيتان والنظر في إمكانية حظر دائم لهذه الممارسة. قالت وندي هيغينز، المتحدثة باسم منظمة "العالم الإنساني للحيوانات": "هذه نقطة تحول مهمة جدًا في الجهود المبذولة لإنهاء عمليات الصيد القاسية وغير الضرورية للحيتان في آيسلندا."
على مدار العقدين الماضيين، قام الصيادون الآيسلنديون بصيد أكثر من ١٠٠٠ حوت ذو أنف كبير. وفقًا للتقارير المتاحة، يتم تقديم معظم لحم الحوت المنتج ليس لشعب آيسلندا ولكن للسياح الزائرين.
تاريخ صيد الحيتان وردود الفعل العالمية
أدى صيد الحيتان في أوائل القرن العشرين إلى انخفاض حاد في أعداد الثدييات البحرية في جميع أنحاء العالم، وتوصلت دول مختلفة في عام ١٩٨٦ إلى اتفاق عالمي لحظر صيد الحيتان. ومع ذلك، عادت النرويج في عام ١٩٩٣، وآيسلندا في عام ٢٠٠٦، واليابان في عام ٢٠١٩ إلى الصيد التجاري للحيتان.
فقط الوقت سيحدد ما إذا كان مشروع القانون الجديد في آيسلندا يمكن أن يؤدي إلى إنهاء هذه الممارسة أم لا. مع زيادة الوعي العام حول القضايا البيئية ومعاناة الحيوانات، يبدو أن الضغوط من أجل تغيير سياسات صيد الحيتان في هذا البلد تتزايد.
اقرأ المزيد: ذوبان الهيمالايا والمخاطر الاقتصادية للهند · ولادة جديدة Climate.gov: بعد التدمير على يد إدارة ترامب



