القانون الجديد للهجرة في الولايات المتحدة، الذي بدأ تنفيذه هذا الأسبوع، يحذر المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة من أن تلقي المزايا العامة قد يؤدي إلى رفض طلباتهم. يشمل هذا القانون برامج مثل Medicaid، وقسائم الطعام الحكومية، والمساعدات الدراسية، وبرامج الغداء المجاني للطلاب.
تغييرات أساسية في السياسات الهجرية
هذه السياسة التي أعلنتها وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) تُعتبر جزءًا من جهود الحكومة السابقة لتقييد المسارات القانونية للهجرة. تشير التقديرات إلى أن هذا القانون قد يؤدي إلى تقليل المدفوعات الحكومية والولائية بمقدار ١٣ مليار دولار سنويًا، حيث يتم تشجيع حوالي ٩٥٠,٠٠٠ شخص على الابتعاد عن البرامج الحكومية.
اقرأ المزيد: جنگ قدرت در گروه تاتا هند میان تاتا سانز و تاتا تراست
وفقًا لهذا القانون، يمكن لموظفي الهجرة أن يعتبروا استخدام المزايا العامة كعلامة على احتمال الاعتماد على المساعدات الحكومية في المستقبل. هذه التغييرات تؤثر ليس فقط على المهاجرين، ولكن أيضًا على الأسر ذات الوضع المختلط والأطفال المواطنين في الولايات المتحدة.
ردود الفعل على القانون الجديد
بعد هذه التغييرات، قامت نيويورك مع ٢١ ولاية أخرى، ومنطقة كولومبيا، وعدد من المدن، برفع دعوى ضد الحكومة السابقة، مشيرة إلى أن هذا القانون لم يأخذ في الاعتبار العديد من الجوانب المهمة للقضايا المطروحة، وأن آثاره السلبية ستشمل الأسر ذات الوضع المختلط وأطفال المواطنين الأمريكيين.
لتيسيا جيمس، المدعي العام لنيويورك، قالت في مؤتمر صحفي: "هدف هذا القانون هو خلق الخوف بين المهاجرين. هذا القانون يخبر الناس أنهم غير مرحب بهم هنا." تعكس هذه التصريحات المخاوف الجادة بشأن الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذه السياسة الجديدة على مجتمع المهاجرين.
هذا القانون الذي يمكن أن يمتد إلى سياسة "العبء العام" (Public Charge) التي كانت موجودة منذ عام ١٨٨٢، يشمل بشكل خاص أفراد الأسرة المقربين من المواطنين والمقيمين القانونيين في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن اللاجئين وطلبات اللجوء معفاة من هذا القانون.
القانون الجديد يسعى بوضوح إلى تغيير النهج في قبول المهاجرين، وقد يؤدي إلى زيادة الشعور بعدم الأمان والخوف بين الأسر المهاجرة. مع الأخذ في الاعتبار هذه التغييرات وآثارها المحتملة على المجتمع، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة والتحليل في هذا المجال.
اقرأ المزيد: كوريا الجنوبية؛ غرامات ثقيلة على انتهاك البيانات تصل إلى ١٠٪ من المبيعات



