النشرة
جهان

كيف فقدت السويد روحها؟ قصة الرضيع إيمانويل

بقلم قبل ٤ أيام ١ دقيقة
مشاركة
كيف فقدت السويد روحها؟ قصة الرضيع إيمانويل
كيف فقدت السويد روحها؟ قصة الرضيع إيمانويل منبع تصویر: theguardian.com

دخلت السويد في عام ٢٠٢٢ فترة جديدة من القسوة. قصة رضيع تم إرساله إلى إيران رغم وجود عائلته قانونياً، هي جرس إنذار للمجتمع السويدي.

كان عام ٢٠٢٢ بالنسبة للسويد عاماً تم فيه تحدي مفهوم الإنسانية والتعاطف. في هذا العام، وُلد رضيع يُدعى إيمانويل، ولكن قبل أن يبلغ من العمر عامًا، واجهت عائلته خبراً مؤلماً: لا يمكنه البقاء في السويد ويجب أن يُرسل بمفرده إلى إيران، بينما الحرب مستمرة في ذلك البلد.

السياسات الجديدة للهجرة وآثارها

كان والدا إيمانويل مقيمين قانونياً في السويد ولديهما تصريح إقامة. لكن القوانين المتعلقة بالهجرة التي تم إقرارها بعد ولادته أصبحت أكثر صرامة بشكل كبير، مما وضع العائلة في فخ من العقبات الإدارية. هذه التغييرات المفاجئة في السياسات الهجرية تُظهر بوضوح نهجاً قاسياً تجاه الأشخاص الذين يسعون للسلام والأمان في السويد.

بينما كانت السويد تُعرف لفترة طويلة كنموذج للتسامح والقبول، تواجه الآن واقعاً مريراً. إيمانويل وعائلته هما رمز للتغيرات العميقة الاجتماعية والثقافية في هذا البلد. السؤال المطروح هو: هل لا تزال السويد هي نفس السويد التي كانت تُعرف يوماً ما بدعم اللاجئين والمحتاجين؟

مستقبل غير مؤكد

هذه القصة لا تعكس فقط وضع الرضيع إيمانويل، بل هي جرس إنذار لجميع المجتمع السويدي. هل يمكن أن تعود السويد إلى القيم الإنسانية ودعم الآخرين؟ أم أن هذا البلد سيستمر في فترة من البرودة والقسوة؟ الزمن سيظهر ذلك.

المصدر: theguardian.com

تقرير الهام صادقی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً