النشرة
جهان

مارکو روبیو يلعب دورًا خلف الكواليس في مفاوضات إيران

بقلم قبل ١٩ ساعة ٣ دقيقة
مشاركة
ماركو روبیو يلعب دورًا خلف الكواليس في مفاوضات إيران
ماركو روبیو يلعب دورًا خلف الكواليس في مفاوضات إيران منبع تصویر: nbcnews.com

ماركو روبيو يعمل كمستشار للأمن القومي في مفاوضات إنهاء الحرب الإيرانية، حيث يلعب دورًا رئيسيًا وخلف الكواليس. يأتي ذلك في الوقت الذي يكون فيه أقل ظهورًا في دائرة الضوء العامة.

ماركو روبيو، مستشار الأمن القومي للولايات المتحدة، يلعب دورًا خلف الكواليس كأحد الشخصيات الرئيسية في المفاوضات لإنهاء الحرب الإيرانية. بينما كان JD Vance، نائب الرئيس، في زيارة إلى باكستان للحديث مع المسؤولين الإيرانيين، عمل روبيو كمستشار ومرشد للمفاوضين الأمريكيين.

تغير ظروف المفاوضات

في المفاوضات التي جرت في أبريل، ظهرت مخاوف بشأن تغيير الظروف من قبل إيران. في ذلك الوقت، اتصل المفاوضون الأمريكيون بروبيو للحصول على مشورة حول استمرار المفاوضات والاستجابة للاقتراحات الجديدة من إيران. أخبرهم روبيو أنهم لا يمكنهم قبول الاقتراح الإيراني، وبالتالي لم يتم التوصل إلى اتفاق.

دور روبيو في السياسة الخارجية

بينما يظل روبيو بعيدًا عن الأنظار العامة، إلا أنه يلعب دورًا أساسيًا في صياغة استراتيجية إدارة ترامب في السياسة الخارجية. فهو مستقر في غرفة واسعة في البيت الأبيض ويقضي وقتًا أطول مع الرئيس ترامب مقارنة بالعديد من أعضاء الحكومة. في هذا السياق، هو نشط مع أشخاص مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في محاولة لإنهاء الحروب الإيرانية والحرب الروسية الأوكرانية.

هذا النوع من الأدوار نادر في تاريخ الولايات المتحدة، حيث عادة ما يكون وزراء الخارجية في دائرة الضوء. ولكن حاليًا، يلعب روبيو دور مستشار خلف الكواليس في إدارة السياسات الكبرى، بينما يكون الآخرون في مركز الاهتمام.

قد منح الرئيس ترامب روبيو حرية كبيرة للعمل في المجالات العامة، مما يتيح له البقاء بعيدًا عن الأنظار في الأوقات المناسبة، وبالتالي قد يكون في وضع أفضل من الآخرين في الظروف السياسية غير المواتية في المستقبل.

تشير الاستطلاعات إلى عدم رضا واسع النطاق من الأمريكيين عن الحرب الإيرانية، وقد تكون هذه الحقيقة في صالح روبيو، لأنه كشخصية أقل شهرة يمكنه تجنب أي ردود فعل سلبية.

كما أن روبيو يتوخى الحذر في سياسته الداخلية ومستقبله السياسي. وقد أعلن أنه لا يخطط حاليًا للترشح في انتخابات ٢٠٢٨، ويعتقد أنه قد يكون لديه فرصة أفضل في عامي ٢٠٣٢ أو ٢٠٣٦. يتيح له هذا القرار التفكير في العمل في القطاع الخاص والابتعاد عن السياسة.

العلاقات مع ترامب والمستقبل السياسي

روبيو وترامب، اللذان كانا في السابق خصمين شديدين، قد أقاما الآن علاقات جيدة مع بعضهما البعض. تتيح هذه العلاقات لهما مناقشة مواضيع مختلفة بما في ذلك الرياضة والسياسة. وفقًا لمصدر مقرب من البيت الأبيض، يلعب روبيو دورًا مهمًا في تقديم المشورة لترامب بشأن السياسات الكبرى والقانونية.

في النهاية، يلعب روبيو دورًا مهمًا في مجال مفاوضات السلام، على الرغم من أن هذا الدور أقل ظهورًا في العلن. يبدو أنه يسعى للحفاظ على تأثيره في السياسات الخارجية للولايات المتحدة مع الابتعاد عن الآراء العامة.

المصدر: nbcnews.com

تقرير کیوان مرادی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً