مارین لوپن، رئيسة حزب الوطنيين اليمينيين، في أول خطاب كبير لها يوم الأحد، أكدت على تأمين السكن وأزمة تكاليف المعيشة للمواطنين الفرنسيين. تم إلقاء هذا الخطاب في مدينة هنين-بومون، الواقعة في شمال فرنسا، ووعدت لوپن بأن المواطنين الفرنسيين سيكون لهم الأولوية في بلدهم.
سياسة الأولوية الوطنية وتأمين السكن
لوپن، مشيرة إلى أن "الحق الطبيعي والعادل" للمواطنين الفرنسيين يجب أن يضمن، أعلنت أنه تحت قيادتها، سيكون للفرنسيين "حقوق أكثر من الآخرين" في بلدهم. كما طرحت سياسة "الأولوية الوطنية" لتأمين السكن، خاصة في مجال الوصول إلى السكن الاجتماعي.
اقرأ المزيد: مالت في أفق أزمة فساد؛ صوت تحذير من قلب الأزمة الإعلامية
بعد ذلك، انتقدت لوپن أزمة تكاليف المعيشة ووعدت بإصلاح المشاكل الموجودة في قطاع السكن الاجتماعي وكذلك في القطاع الخاص. كما أشارت إلى القيود البيئية والإدارية في قوانين التخطيط وانتقدت زيادة الضرائب. أعلنت لوپن أنها تعتزم خفض ضريبة القيمة المضافة (VAT) من ٢٠% إلى ٥.٥% للغاز والكهرباء والنفط للتدفئة.
ردود الفعل المحلية والتحديات
بينما تستفيد لوپن من دعمها، فإن بعض النشطاء الاجتماعيين، بما في ذلك أعضاء الجمعية المناهضة للفاشية في هذه المنطقة، لديهم آراء مختلفة. أحد النشطاء، لوديوين، ذكر أنه في دائرة لوپن الانتخابية، هناك أشخاص "معارضون بشدة لليمين المتطرف" ويعتقدون أن المشاكل الاقتصادية قد زادت بسبب سياسات حزب الوطنيين اليمينيين.
كما أشار إلى حالة البطالة في المناطق الحضرية المهملة وقال إن هذه الرواية تتزايد بسرعة. لورنس، ناشط آخر، أكد أن وجود حزب الوطنيين اليمينيين لا يعني تجاهل استياء الناس وأن العديد من الأشخاص قد يلتزمون الصمت فقط بسبب الخوف من التعبير عن المعارضة.
كما التقت لوپن يوم السبت قبل دخولها إلى هنين-بومون، بممثلي حزبها في اجتماع سياسي خاص في مدينة لو توكي الساحلية. تم هذا الاجتماع في الوقت الذي كان فيه أيضًا السوق السنوي للمدينة يقام، ورغم إلغاء عرض لوپن بسبب الظروف الجوية، استمر السكان في بيع بضائعهم المستعملة.
في النهاية، تستمر لوپن في جهودها لتطبيع صورة حزبها الوطني اليميني، وتواجه تحديات جدية بما في ذلك الانتقادات لتاريخ والدها، جان ماري لوپن. ومع ذلك، يعتقد بعض مؤيديها المحليين، مثل أنطوان، أن التصويت لصالح لوپن لا يعني العنصرية.
اقرأ المزيد: ضغط على ميزانية الاتحاد الأوروبي: هل حان وقت الإصلاحات؟ · معدل قرض السكن لمدة ٣٠ عامًا تجاوز ٧%: جرس إنذار للمشترين!



