في عالم السياسة والاقتصاد المعقد في إيران، يُسمع اسم محمدجواد باوند كمسؤول بيع نفط وزارة النفط بشكل غير رسمي في الأوساط. هو رسمياً لا يوقع على أي مبيعات نفط، لكن الأدلة تشير إلى أنه يسعى لتحقيق أهدافه الشخصية تحت اسم حسين طائب. هذه الحالة ليست مقلقة فحسب، بل تُظهر فساداً خفياً في أحد أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية في البلاد.
روابط مشبوهة
يدعي باوند أن شقيقه، المعروف باسم مستعار



