نيكولاي زيو زف، عالم الاجتماع الروسي-الكندي، حُكم عليه يوم الأربعاء من قبل المحكمة العليا في سيغتيكار، عاصمة جمهورية كومي الروسية، بتهمة الخيانة بسبب التعاون مع الحكومات والمنظمات الأجنبية وحُكم عليه بالسجن سبع سنوات في مستعمرة جنائية.
تفاصيل الحكم والاتهامات
زيو زف البالغ من العمر ٧٠ عامًا، اتُهم من قبل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) بالتعاون مع عدة منظمات دولية. وقد تم تصنيف هذه المنظمات على أنها "غير مرغوب فيها" في روسيا. وفقًا لـ FSB، كان زيو زف يعمل على إضعاف الأمن وسلامة أراضي الاتحاد الروسي.
اقرأ المزيد: المنظمة البحرية الدولية تحذر من الهجمات على السفن التجارية
وفقًا للمعلومات المنشورة، هاجر زيو زف إلى كندا منذ عام ٢٠٠٨ وحصل على جنسية هذا البلد. وقد سافر بانتظام إلى روسيا، وفي إحدى رحلاته في عام ٢٠٢٥ تم اعتقاله. يدعي FSB أنه جمع تحليلات ومعلومات نيابة عن منظمات أجنبية، بما في ذلك بعض المنظمات في الاتحاد الأوروبي، والتي تدعي هذه المنظمة أنها تضر بسيادة روسيا. وفقًا للتقارير، حصل على حوالي ٢ مليون يورو (ما يعادل ٢.٣ مليون دولار) من ١٢ منظمة أجنبية بسبب هذه الأنشطة.
ردود الفعل على الحكم
يعتبر نشطاء حقوق الإنسان زيو زف سجينًا سياسيًا وضحية للاضطهاد القضائي، وقد انتقدوا مرارًا استخدام FSB للإجراءات القضائية كأداة لتخويف وردع المعارضين. كما حددت منظمة "ميموريال" أكثر من ١٣٠٠ شخص تم اعتقالهم في روسيا كسجناء سياسيين.
يُعرف زيو زف كمدافع عن حقوق الأقليات في روسيا، ويبدو أن هذا الحكم هو جزء من عملية أوسع لقمع المعارضين والمنتقدين للحكومة. وفقًا للتقارير الإعلامية الروسية، يسلط هذا الحكم الضوء على المخاوف بشأن حالة حقوق الإنسان في روسيا وزيادة الضغط على النشطاء المدنيين والاجتماعيين.
بينما يواصل FSB تقديم مبرراته لهذا الحكم، يعتقد العديد من المراقبين أن هذا الإجراء هو رسالة إلى نشطاء آخرين ومنظمات دولية تعمل في روسيا. يمكن أن يكون لهذا الحكم تداعيات على علاقات روسيا مع الدول الأخرى، خاصة في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير.
اقرأ المزيد: السلطات الحدودية في بولندا توقفت عن شاحنة مبردة تحمل ٣٤ مهاجرًا · طائرة مسيرة روسية عُثر عليها في سواحل البلطيق في بولندا كانت مزودة برأس حربي متفجر



