نسبة البطالة في بريطانيا في الفترة من مايو إلى يوليو ٢٠٢٦ وصلت إلى ٤.٩ في المئة، مما يدل على زيادة بنسبة ٠.٢ في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. البيانات الرسمية تظهر أن عدد العاطلين عن العمل الذين تبلغ أعمارهم ١٦ عامًا فأكثر بلغ ١.٨ مليون شخص، وهو ما يمثل زيادة قدرها ٨٣,٠٠٠ شخص مقارنة بالعام الماضي.
انخفاض نسبة التوظيف وزيادة عدد العاملين
نسبة التوظيف في بريطانيا انخفضت بنسبة ٠.١ في المئة إلى ٧٥.١ في المئة في الربع الأخير. على الرغم من هذا الانخفاض، فإن عدد العاملين الذين تبلغ أعمارهم ١٦ عامًا فأكثر زاد مقارنة بالعام الماضي بمقدار ٢٤٣,٠٠٠ شخص، ليصل إلى ٣٤.٥ مليون شخص. هذا التناقض بين زيادة عدد العاملين وانخفاض نسبة التوظيف يعكس تعقيدات سوق العمل في بريطانيا.
اقرأ المزيد: زيادة أسعار النفط بسبب التوترات في إيران والقلق بشأن العرض العالمي
نسبة النشاط الاقتصادي وتخفيض العمالة
نسبة عدم النشاط الاقتصادي للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ١٦ و٦٤ عامًا انخفضت أيضًا إلى ٢٠.٩ في المئة، وقد لوحظ هذا الانخفاض سنويًا وفصليًا. بلغ العدد الإجمالي للأشخاص غير النشطين اقتصاديًا ٩.١ مليون شخص، مما يدل على زيادة قدرها ١٢,٠٠٠ شخص مقارنة بالعام الماضي. كما أن عدد تخفيضات العمالة بلغ ١١٤,٠٠٠ شخص، وهو ما يمثل زيادة قدرها ١٠,٠٠٠ شخص مقارنة بالعام الماضي.
هذه الإحصائيات والأرقام توضح بجلاء التحديات الموجودة في سوق العمل في بريطانيا. على الرغم من زيادة عدد العاملين، فإن نسبة البطالة وعدم النشاط الاقتصادي لا تزال عند مستوى ملحوظ. هذه المسألة تتطلب اهتمامًا وتدابير مناسبة من قبل صانعي السياسات والسلطات الاقتصادية.
اقرأ المزيد: ضغط سياسات ترامب على الاحتياطي الفيدرالي واختبار مصداقية جيروم باول · الهند تسعى لربط العملة الرقمية BRICS على الرغم من العقبات



