النشرة
جهان

أفادت وكالة الاستخبارات العسكرية الألمانية بتهديد متزايد للتجسس من روسيا والصين

بقلم قبل ١ ساعة ٢ دقيقة
مشاركة
أفادت وكالة الاستخبارات العسكرية الألمانية بتهديد متزايد للتجسس من روسيا والصين
أفادت وكالة الاستخبارات العسكرية الألمانية بتهديد متزايد للتجسس من روسيا والصين منبع تصویر: yahoo.com

أفادت وكالة الاستخبارات العسكرية الألمانية (MAD) في تقريرها السنوي بزيادة التهديدات التجسسية من قبل روسيا والصين. وأشارت الوكالة إلى المشاكل الناتجة عن الهجمات المركبة وتوظيف العملاء المتعاقدين.

أفادت وكالة الاستخبارات العسكرية الألمانية، التي تُعرف اختصارًا بـ MAD، في تقريرها السنوي، بتهديد متزايد للتجسس من روسيا والصين في هذا البلد. في هذا التقرير الذي نُشر يوم الاثنين، أشارت MAD إلى أن الأسباب وراء زيادة استهداف ألمانيا تشمل الموقع الجيوسياسي لهذا البلد في أوروبا وحلف الناتو، وتوسع القوات المسلحة الألمانية، وتقديم أنظمة تسليحية جديدة.

وضع التهديدات المركبة في ألمانيا

وفقًا لتقرير MAD، فإن وضع التهديدات المركبة في ألمانيا يتدهور باستمرار. تشمل هذه التهديدات الهجمات السيبرانية، والهجمات بالطائرات المسيرة، ومحاولات النفوذ السياسي، والهجمات التخريبية على البنية التحتية للنقل، ومرافق الطاقة والاتصالات. كما أشارت الوكالة إلى زيادة التهديدات الناتجة عن التخريب من قبل عملاء ذوي مستوى منخفض.

لم يتناول التقرير المذكور تقديم أرقام مقارنة، وهو موضوع قد يؤدي إلى استنتاجات خاطئة من قبل الأعداء. كما أشارت MAD إلى أن السفارات والمنظمات شبه الحكومية تعمل كغطاء للتجسس الروسي.

القلق الأمني بشأن الأفراد العسكريين الألمان

أعربت الوكالة عن قلقها بشأن سفر الأفراد العسكريين الألمان إلى الخارج، وأشارت إلى سفر بعض أعضاء القوات المسلحة إلى روسيا وبيلاروسيا، لا سيما لزيارة العائلات. خلال هذه الرحلات، تم جذب انتباه خدمات الاستخبارات المعنية. قالت MAD: "هذه الوضعية تخلق ضعفًا خاصًا أمام الابتزاز والتهديدات من قبل الهيئات الأمنية هناك."

في سياق التقرير، تم الإشارة أيضًا إلى أنشطة التجسس الصينية، وذُكر أن بعض الأنشطة الرقابية المتعلقة بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك الطائرات المسيرة والتسلل إلى ممتلكات Bundeswehr، تُنسب إلى خدمات الاستخبارات الصينية. كما تستفيد هذه الخدمات من الشتات الصيني.

بشكل عام، فإن زيادة التهديدات التجسسية من روسيا والصين، لا سيما في المجالات السيبرانية والعسكرية، قد يكون لها عواقب خطيرة على الأمن الوطني الألماني وأمن أوروبا. من الضروري زيادة الوعي والاستجابات المناسبة من قبل الهيئات الأمنية لمنع هذه التهديدات.

المصدر: yahoo.com

تقرير کیوان مرادی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً