تم تعطيل الوصول إلى الإنترنت في منطقة كشمير تحت إدارة باكستان بشكل شديد لمدة ١٠٠ يوم. وفقًا لتقارير منظمة مراقبة انقطاع الإنترنت، نشأ هذا الانقطاع بعد مظاهرات دامية بدأت في أوائل يونيو.
خلفية المظاهرات وانقطاع الإنترنت
بدأت المظاهرات في كشمير بسبب الاحتجاجات على عملية الانتخابات المحلية التي كان من المقرر إجراؤها في ذلك الوقت. انتشرت هذه الاحتجاجات بشكل كبير في نقاط القوة الاحتجاجية حول مدينة راولاكوت. ومع ذلك، لأسباب أمنية، لم يتم إجراء التصويت في هذه المناطق، ولكن تم تشكيل حكومة للمنطقة ذاتية الحكم بناءً على النتائج من مناطق أخرى.
اقرأ المزيد: جنجال المرور في دلهي: شرطة المرور حذرت الناس قبل قمة BRICS
عواقب انقطاع الإنترنت
تسبب انقطاع الإنترنت في مشاكل شديدة. قال جاويد رضاك، أحد سكان منطقة كتل في كشمير: "عدم الوصول إلى أشياء أساسية مثل واتساب مؤلم." لم يؤثر هذا الانقطاع فقط على الاتصالات اليومية، بل جعل الوصول إلى المواقع والتطبيقات المستخدمة في الخدمات المصرفية عبر الإنترنت مستحيلاً. في بلد حيث المدفوعات عبر الإنترنت شائعة، أثر هذا بشكل كبير على الأنشطة المالية.
على الرغم من أن أجهزة الصراف الآلي (ATM) قد استأنفت عملها، إلا أن عدم الوصول إلى خدمات المصرفية عبر الإنترنت أصبح تحديًا كبيرًا للسكان. العديد من الناس غير قادرين على إجراء معاملاتهم المالية بسبب عدم الوصول إلى الإنترنت.
تعدد الادعاءات حول كشمير
تُعرف منطقة هيمالايا كشمير بأنها منطقة متنازع عليها بين قوتين نوويتين، الهند وباكستان، حيث تسيطر كل منهما على أجزاء من هذه الأرض. لا تؤثر هذه الخلافات فقط على الوضع السياسي، بل تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان في هذه المناطق. إن انقطاع الإنترنت الأخير هو مجرد أحد جوانب المشاكل التي يواجهها سكان هذه المنطقة.
يمكن أن يؤدي استمرار هذا الوضع وعواقبه إلى مزيد من التوترات في هذه المنطقة ويؤثر على العلاقات بين الهند وباكستان. في ظل الظروف التي تم فيها تقليل الوصول إلى المعلومات والاتصالات بشكل كبير، هناك احتمال لظهور احتجاجات ومزيد من الاستياء.
اقرأ المزيد: تحقيقات حادثة القطار في فرنسا، نفت الهجوم · كشمير، ضحية التغيرات المناخية: الحقيقة المريرة بعد الفيضانات في نيبال



