النشرة
اقتصاد

أندي برنهام: مستعد لاتخاذ قرارات صعبة في مواجهة زيادة التضخم

بقلم قبل ٨ ساعة ٣ دقيقة
مشاركة
أندي برنهام: مستعد لاتخاذ قرارات صعبة في مواجهة زيادة التضخم
أندي برنهام: مستعد لاتخاذ قرارات صعبة في مواجهة زيادة التضخم منبع تصویر: finance.yahoo.com

أندي برنهام، رئيس وزراء بريطانيا، أعلن أنه في ظل زيادة أسعار الوقود الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، مستعد لاتخاذ قرارات صعبة. يأتي ذلك في الوقت الذي وصل فيه مؤشر أسعار المستهلك في بريطانيا إلى ٣.١ في المئة.

أندي برنهام، رئيس وزراء بريطانيا، أعلن يوم الأربعاء أنه في ظل زيادة أسعار الوقود الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، مستعد لاتخاذ "قرارات صعبة". هذه الزيادة في الأسعار كانت لها تأثيرات خاصة في ظل اقتراب ميزانية الحكومة البريطانية، مما وضع ضغطًا كبيرًا على برنهام ووزير ماليته، جون هيلي.

زيادة مؤشر أسعار المستهلك

وفقًا لإحصائيات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطانية، وصل مؤشر أسعار المستهلك في ١٢ شهرًا حتى أغسطس إلى ٣.١ في المئة، وهو ما يمثل زيادة عن ٢.٩ في المئة في الشهر السابق. هذه الأرقام تتماشى مع توقعات المحللين وتظهر ضغطًا إضافيًا على الحكومة لتحسين الظروف المعيشية للأسر في تحديث الميزانية الشهر المقبل.

برنهام، أثناء زيارته لمصنع سيارات ماكلارين في جنوب لندن، صرح: "سنتخذ قرارات صعبة لضمان أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح." كما اعترف بالتحديات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على التضخم، وأكد أن الحكومة "لن تخاطر بمستويات معيشة الناس."

التدابير المالية والضغوط الاقتصادية

منذ دخول برنهام الحكومة في يوليو، قدم إجراءات مثل خفض تكاليف النقل العام وتقليل الضرائب على فواتير الكهرباء لمساعدة الناس. ومع ذلك، حذر الخبراء من أن القيود المالية قد تعيق تحقيق التزامات أكبر.

في الوقت نفسه، من المتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء، كما قام البنك المركزي الأوروبي بنفس الإجراء الأسبوع الماضي. ومع ذلك، من المتوقع أن يحافظ بنك إنجلترا على سعر الفائدة المرجعي عند ٣.٧٥ في المئة، حيث يسعى الاقتصاد البريطاني للنمو.

جون هيلي، وزير المالية، رد على الأرقام يوم الأربعاء قائلاً: "الحرب في الشرق الأوسط أثرت على التضخم على مستوى العالم، وليس فقط في بريطانيا. هذه التأثيرات واضحة في الفواتير، والمشتريات الأسبوعية، ومحطات البنزين."

نظرًا لارتفاع أسعار الفائدة وزيادة عائدات السندات الحكومية في الأسابيع الأخيرة، يلتزم هيلي بالحفاظ على انضباط مالي صارم، لكنه لم يعلق بعد على ما إذا كانت ميزانية ٢٨ أكتوبر ستتضمن زيادة في الضرائب أم لا.

بينما شهد الاقتصاد البريطاني نموًا غير متوقع في يوليو، من المحتمل أن تضغط الضغوط السعرية في نهاية العام، حيث يتم نقل تكاليف الطاقة المرتفعة إلى الاقتصاد الأوسع.

أسعار النفط الخام والغاز ارتفعت هذا الشهر بسبب تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من المخاوف بشأن الضغوط التضخمية على المستوى العالمي. قال ريتشارد كارتر، رئيس الأبحاث الثابتة في كيلتير تشويوت: "نظرًا لأن الوضع في الشرق الأوسط يبدو بشكل متزايد حرجًا، من المتوقع أن يستمر التضخم في الارتفاع حتى نهاية العام."

المصدر: finance.yahoo.com

تقرير رامین توکلی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً