إطلاق نار في المدرسة الوطنية بانغا في مدينة بانغا الواقعة في محافظة سوت كاتاباتو في جنوب الفلبين، يوم الجمعة أودى بحياة طالبان في الرابعة عشرة من عمرهما ومرتكب إطلاق نار مراهق. كما أسفر الحادث عن إصابة ما لا يقل عن ثمانية من الطلاب.
تفاصيل الحادث وردود فعل المسؤولين
وفقًا للمسؤولين المحليين والشرطة، وقع إطلاق النار أثناء حصة دراسية في المدرسة الوطنية بانغا. أعلنت الشرطة الوطنية الفلبينية أن التحقيقات في هذا الشأن قد بدأت وأن القوات الأمنية تؤمن محيط المدرسة وتعاونت مع المسؤولين في المدرسة والخدمات الطبية.
اقرأ المزيد: بدء التصويت المبكر في الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة
أعلن رينالدوي تاماي، محافظ محافظة سوت كاتاباتو، أن الطالبين القتيلين هما صبي وفتاة في الرابعة عشرة من عمرهما، وأن مرتكب إطلاق النار أطلق النار على نفسه وتوفي.
ردود الفعل والمعلومات حول مرتكب إطلاق النار
قال ألبرت بالنسيا، عمدة مدينة بانغا، في مقابلة مع محطة إذاعية إن مرتكب إطلاق النار البالغ من العمر ١٦ عامًا أطلق النار على ١٠ طلاب في الفصل المجاور. من بين هؤلاء، توفي اثنان وأصيب ثمانية آخرون. وفقًا للمحافظ، تم نقل أحد الطلاب الذين كانوا في حالة توتر شديد إلى المستشفى.
أضاف بالنسيا أن أفضل صديق لمرتكب إطلاق النار أخبر السلطات أنه كان عضوًا في "مجتمع إجرامي حقيقي" عبر الإنترنت. المسؤولون يحققون في هذا الادعاء وعلاقته بإطلاق النار.
وفقًا لما قاله العمدة، أعلن مرتكب إطلاق النار لأصدقائه بعد الغداء أنه "يريد أن يفعل شيئًا" وطلب منهم العودة إلى منازلهم. اعتبر أصدقاؤه ذلك مزحة. بعد الغداء، بدأ مرتكب إطلاق النار بإطلاق النار على الطلاب في الفصل المجاور، وبعد ذلك، قام بتغيير مخزن سلاحه عيار ٩ ملم وأطلق النار على نفسه.
كان السلاح ملكًا لوالد مرتكب إطلاق النار الذي يعمل موظفًا في وزارة التعليم، وقد أخفى الأب السلاح في خزنة قام ابنه بتخريبها. كما عثرت الشرطة على منشورات نشرها مرتكب إطلاق النار في المجتمع عبر الإنترنت، حيث يتم تمجيد الشباب المشاركين في عمليات إطلاق النار في المدارس.
وفقًا لمستشار المدرسة لمرتكب إطلاق النار، كانت والدته تنوي أخذه إلى طبيب نفسي.
اقرأ المزيد: خطة الرئيس ترامب لبناء قوس النصر تواجه تحديات تاريخية · معرض السيارات الدولي في مانيلا: عصر جديد في صناعة السيارات يبدأ



