النشرة
اقتصاد

ارتفاع سعر النفط فوق ١٠٧ دولارات بسبب التوترات في الشرق الأوسط

بقلم تحديث: أمس ٢ دقيقة
مشاركة
ارتفاع سعر النفط فوق 107 دولارات بسبب التوترات في الشرق الأوسط
ارتفاع سعر النفط فوق ١٠٧ دولارات بسبب التوترات في الشرق الأوسط منبع تصویر: tala.ir

بلغ سعر نفط برنت ١٠٧.٨٢ دولار وسعر النفط الخام في غرب تكساس ١٠٣.٢٢ دولار. التوترات الإقليمية والهجمات على البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية هي من العوامل الرئيسية وراء هذا الارتفاع في الأسعار.

بلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت ١٠٧.٨٢ دولار للبرميل، بزيادة قدرها ٣.٢١ دولار، أي ما يعادل ٣.١%. كما تم تداول النفط الخام في غرب تكساس الوسيط الأمريكي بزيادة قدرها ٣.١٧ دولار، أي ما يعادل ٣.٢%، ليصل إلى ١٠٣.٢٢ دولار.

عوامل ارتفاع سعر النفط

أحد أهم عوامل ارتفاع الأسعار هو الهجوم بالطائرات المسيرة على خط أنابيب شرق-غرب في المملكة العربية السعودية؛ وهو خط أنابيب استراتيجي ينقل النفط المنتج في المناطق الشرقية من البلاد إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. إن توقف نشاط هذا الخط في حال استمراره يمكن أن يؤثر بشكل كبير على العرض العالمي من النفط ويزيد من الضغط الصعودي على الأسعار.

زيادة المخاوف في مضيق هرمز

في الوقت نفسه مع الهجوم على البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية، زادت حادثة تعرض سفينة في مضيق هرمز من مخاوف المتداولين بشأن أمن الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي. يُعتبر مضيق هرمز واحدًا من أهم نقاط الاختناق للطاقة في العالم، ويمر عبره جزء كبير من التجارة العالمية للنفط. وفقًا للتقارير، تعرضت سفينة في هذه المنطقة لهجوم، وأُجبر طاقمها على الإخلاء بعد اندلاع حريق.

يحدث ارتفاع أسعار النفط في وقت شهدت فيه أسواق الطاقة العالمية خلال الأيام الماضية زيادة ملحوظة في الأسعار. ارتفع سعر النفط بنسبة حوالي ٨% الأسبوع الماضي، ليعبر للمرة الأولى منذ يوليو عن حاجز ١٠٠ دولار للبرميل. الآن، يواجه السوق القلق من أن تزامن الاضطرابات في البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية وزيادة عدم اليقين بشأن أمن مضيق هرمز قد يضغط على العرض العالمي من النفط أكثر من أي وقت مضى.

التحديات الدبلوماسية وانعدام الأمن البحري

في الوقت نفسه، تواجه الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر في المنطقة تحديات. أعلن وزير الخارجية العماني أن الاجتماع المخطط بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران بشأن وضع مضيق هرمز قد تم تأجيله. جاء تأجيل هذه المفاوضات في وقت أصبحت فيه أسواق الطاقة حساسة للغاية تجاه أي علامات على تقليل أو تصعيد التوترات.

بشكل عام، يدخل سوق النفط العالمي أسبوع التداول الجديد في ظل مخاطر الاضطراب في العرض، وانعدام الأمن في طرق الملاحة، وتصاعد التوترات الإقليمية التي تؤثر جميعها على الأسعار. في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة أو حدوث اضطراب كبير في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، هناك احتمال لزيادة أسعار النفط أكثر.

تقرير رامین توکلی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً