النشرة
اقتصاد

انتظار لاستئناف عمليات خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية

بقلم قبل ١ ساعة ٢ دقيقة
مشاركة
انتظار لاستئناف عمليات خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية
انتظار لاستئناف عمليات خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية منبع تصویر: aa.com.tr

خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية سيستأنف عملياته قريبًا بعد التوقف بسبب الهجوم. وزير الطاقة الأمريكي توقع أن تكون عملية العودة إلى الوضع الطبيعي سريعة.

خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية سيستأنف عملياته قريبًا. كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، أعلن في مؤتمر صحفي أن هذا الخط الذي تم إغلاقه بعد هجوم، سيعود للعمل قريبًا.

الوضع الحالي لخط الأنابيب

قال رايت: "أعتقد أنك ستشهد قريبًا إعادة تشغيل هذا الخط." وأضاف أن هذا الأمر ليس جديدًا على البنية التحتية للطاقة، حيث قامت إيران في السابق بتنفيذ هجمات مماثلة. كما أشار رايت إلى اتصالاته المستمرة مع المسؤولين السعوديين منذ الهجوم، وقال إن الفرق الفنية تقوم بتقييم الأضرار.

تأثير على سوق النفط العالمية

كان هذا الخط ينقل حوالي ٤ إلى ٥ ملايين برميل من النفط الخام يوميًا قبل الإغلاق، وهو ما يعادل ٤ إلى ٥ في المئة من إمدادات النفط العالمية. أدى إغلاق هذا الخط إلى تعطيل مسار رئيسي لتجاوز مضيق هرمز. كما حدث هذا التعطيل في وقت قامت فيه قوات الحوثيين في اليمن بالاستيلاء على عدة مناطق ساحلية غربية وجزر في البحر الأحمر، بما في ذلك جزيرة ميون في مضيق باب المندب.

كما تحدث رايت عن حركة الملاحة البحرية حول اليمن، قائلاً إنه بينما يمر عدة ملايين برميل من النفط عبر هذه المنطقة، فإن معظم الناقلات التجارية لا تمر عبر مضيق باب المندب، بل تتحرك بدلاً من ذلك عبر قناة السويس وخطوط الأنابيب في مصر.

على الرغم من التصريحات المتناقضة من واشنطن وطهران حول وضع مضيق هرمز، أكد رايت أن كميات كبيرة من النفط والمنتجات النفطية لا تزال تمر عبر هذا الممر المائي. وقال: "أكثر من ١٢ مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية مرت عبر مضيق هرمز الليلة الماضية، ومتوسط سبعة أيام يزيد عن ١٠ ملايين برميل يوميًا وهو في تزايد."

كما أشار رايت إلى قيود سعة التكرير العالمية، قائلاً إن جهود الولايات المتحدة تركزت على زيادة صادرات المنتجات المكررة من الشرق الأوسط لتقليل النقص. وأرجع جزءًا من الضغوط إلى الانخفاض الحاد في صادرات الديزل الروسي، مضيفًا أن موسكو، التي كانت في السابق مزودًا رئيسيًا، لم تعد تصدر "أي" ديزل.

المصدر: aa.com.tr

تقرير رامین توکلی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً