اتهمت الدنمارك روسيا بإطلاق ألعاب نارية تجاه إحدى مروحياتها العسكرية في بحر البلطيق. وقع الحادث أثناء عملية مراقبة "روتينية" يوم الاثنين، ولهذا السبب استدعت الحكومة الدنماركية السفير الروسي.
تفاصيل الحادث في بحر البلطيق
أعلنت القوات المسلحة الدنماركية في بيان: "كانت إحدى مروحيات سلاح الجو الدنماركي أثناء قيامها بعملية تصوير من فوق سفينة روسية، هدفًا لإطلاق ألعاب نارية كانت في المياه الدولية بالقرب من غيدسر (Gedser)." كما جاء في البيان أن إحدى الألعاب النارية حلقت بالقرب من المروحية.
اقرأ المزيد: خوسيه لويس إسبارزا غويتشو، صانع محتوى مكسيكي قُتل في إطلاق نار
ردود فعل المسؤولين الدنماركيين
وصفت مته فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، تصرف روسيا بأنه "غير مسؤول"، وأكدت أن هذا العمل تم بهدف "التخويف والتفكيك". كما اتهم لارس لوكه راسموسن، وزير الخارجية الدنماركي، روسيا بتغيير الحدود المقبولة تدريجيًا، وأوضح: "هذا شيء لا يمكننا قبوله."
وقع الحادث في الوقت الذي استهدفت فيه قوات الناتو في نفس اليوم طائرة مسيرة في سماء ليتوانيا. أعلن المسؤولون الليتوانيون أن هذه الطائرة المسيرة ربما دخلت سماء ليتوانيا من بيلاروسيا. أشار غيتاناس ناوسدا، رئيس ليتوانيا، إلى زيادة العدوان الروسي في الأشهر الأخيرة وأكد أن "الاستعداد لمواجهة هذه التهديدات أمر حيوي لمنطقتنا."
العواقب والتوترات الإقليمية
تظهر هذه الحوادث التوترات المتزايدة في منطقة البلطيق، التي تأثرت بشدة بسبب الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا. كما أعلن المسؤولون البولنديون أنهم قاموا بـ"عمليات جوية" في سمائهم بسبب أنشطة الطائرات بدون طيار الروسية في الأراضي الأوكرانية. تم تنفيذ هذه العمليات بهدف "تأمين السماء وحماية المناطق المجاورة."
استعدت قوات الناتو عدة مرات هذا العام لإطلاق النار على الطائرات المسيرة الأوكرانية التي دخلت دول البلطيق، بما في ذلك إستونيا ولاتفيا. اتهمت أوكرانيا روسيا باستخدام تقنيات الحرب الإلكترونية التي تؤدي إلى تغيير مسار الطائرات المسيرة الأوكرانية.
اقرأ المزيد: ألكسندر استوب: فنلندا لا تنوي نشر أسلحة نووية في زمن السلام · هجمات جديدة في أوكرانيا؛ مقتل أربعة أشخاص واستهداف الصناعات الروسية



