النشرة
جهان

الروس يسكبون الموت على النساء والأطفال الأوكرانيين

بقلم قبل ٤ أيام ٢ دقيقة
مشاركة
الروس يسكبون الموت على النساء والأطفال الأوكرانيين
الروس يسكبون الموت على النساء والأطفال الأوكرانيين منبع تصویر: theguardian.com

في قلب الحرب، ترتعش الأيدي وتبقى المحبة حية. قصة عن البقاء، المقاومة، والحب في وسط النار والدم.

الحرب التي تدور حول أوكرانيا لا تدمر الأرواح فحسب، بل تؤثر أيضًا على الروح والمشاعر الإنسانية. بينما تستمر الغارات الجوية الروسية فوق كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا، فإن النساء والأطفال معرضون بشدة للخطر. هنا، في قلب النار والدم، لا تزال المحبة والإنسانية حية، على الرغم من أنها مصحوبة بارتعاش أيدي في حالة من الرعب والخوف.

ذكريات الحرب والحب

القصص من الأجيال السابقة لا تزال حية في قلوب الأجيال الجديدة. جدتي، التي كانت في السابعة عشرة من عمرها خلال الحرب العالمية الثانية، تمكنت بصعوبة من الهروب من النازيين وبناء حياتها. كانت دائمًا تقول إن الحياة كانت صعبة للجميع في زمن الحرب، لكنها كانت تعتبر نفسها محظوظة. هذه الروايات تذكرنا كيف يقف البشر ضد الظلام ويسعون للحفاظ على الحب والمودة.

اليوم، في كييف، قال لي اثنان من أصدقائي إن أيديهما تبدأ بالارتعاش أثناء الغارات الجوية. أصبحت هذه الارتعاشات نوعًا من علامات الخوف والرعب، ولكن لهذا السبب، نستمر في الحب والأمل. أنا شخصيًا، تعرضت لأزمة نفسية خلال غارة جوية في منطقة دونيتسك، ومنذ ذلك الحين لم أعد إلى حالتي الطبيعية. يمكن القول الآن إنني صوت أولئك الذين يمرون بظروف مشابهة.

الحب في قلب الظلام

يجب أن نتذكر أن البقاء لا يعني فقط البقاء على قيد الحياة؛ بل يعني أيضًا الحفاظ على الرقة والحب. في وسط هذه الحرب والدمار، يجب علينا أن نحب بعضنا البعض ولا ننسى إنسانيتنا. هذه الحرب لا تؤذي أجسادنا فحسب، بل تتحدى أيضًا أرواحنا ومشاعرنا. ولكن كما قالت جدتي، يجب أن نستمر في الحياة ونحمي حبنا.

المصدر: theguardian.com

تقرير ساناز افشار؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً