السيناتور جين شينه (D-N.H.) بصفته المسؤول الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قد أعرب عن مخاوفه بشأن الوضع الإنساني في غزة وسلوك الحكومة الإسرائيلية من خلال فرض توقف على بيع الأسلحة بقيمة ٢.٨ مليار دولار لإسرائيل. وقد تم اتخاذ هذا الإجراء بالتعاون مع النائب غريغوري ميكس (D-N.Y.)، نظيره في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ويعكس عدم الثقة العميقة في إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية.
المخاوف الإنسانية وردود الفعل
السيناتور شينه أعرب عن استيائه من أن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، لم يتخذ أي إجراء لمعالجة مخاوف النواب الديمقراطيين بشأن الضحايا المدنيين في غزة، والقصف الإسرائيلي في سوريا، وزيادة العنف ضد الفلسطينيين من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية. تتضمن حزمة الأسلحة هذه ٤٠,٠٠٠ قنبلة تزن طناً، وهي شحنات كانت إدارة بايدن السابقة قد امتنعت عن إرسالها إلى إسرائيل بسبب الدمار العشوائي الذي تسببت فيه إسرائيل.
اقرأ المزيد: جيمي ديمون، المدير التنفيذي لـ JPMorgan في ضيافة عشاء إدارة ترامب لشي جينبينغ
العواقب والأبعاد السياسية
وفقاً لتقارير من المسؤولين الصحيين الفلسطينيين، يُقدّر أن ٧٠,٠٠٠ فلسطيني قد قُتلوا خلال الحرب التي استمرت ثلاث سنوات بين إسرائيل وحماس، لكن هذه الإحصائيات لا تميز بين المقاتلين والمدنيين. السيناتور شينه بصفته المسؤول الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لديه السلطة لإيقاف بيع الأسلحة بقيمة معينة. وعادة ما تكون هذه العملية عملية استشارية غير رسمية حيث تسعى وزارة الخارجية إلى معالجة مخاوف النائب والحصول على إذن قبل التقدم في بيع الأسلحة.
في ردها على إجراء ميكس في الإعلان العام عن إيقاف بيع الأسلحة، قالت شينه: "كلنا قلقون بشأن الإجراءات التي تتخذها إسرائيل. إنهم يقصفون في غزة، ماذا يعني ذلك لأي حل سلمي في الشرق الأوسط؟" وأضافت: "يجب أن يسمع نتنياهو من أمريكا أننا غير راضين عن أفعاله. نحن غير راضين عما يحدث في الضفة الغربية، حيث يقتل عنف المستوطنين الفلسطينيين ويجبرهم على مغادرة منازلهم."
اقرأ المزيد: صراع القوة في مجموعة تاتا الهندية بين تاتا سانز وتاتا تراست · مجلس النواب الأمريكي يقر قانون حماية المستهلكين من الكهرباء



