تقدم بريطانيا الدفاع الجوي للمملكة العربية السعودية، حيث يتم ذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. يتم نشر هذا الخبر في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن هجمات الحوثيين وتأثيرها على إمدادات الطاقة في السعودية.
هجمات الحوثيين وتأثيرها على البنية التحتية
تسببت الهجمات الأخيرة للحوثيين على البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، وخاصة إغلاق خط الأنابيب الذي يمتد ١٢٠٠ كيلومتر من الشرق إلى الغرب، والذي يمكّن المملكة من تجاوز مضيق هرمز، في إثارة مخاوف جدية في البرلمان البريطاني. يعتبر هذا الخط أحد المسارات الرئيسية لتصدير ملايين البراميل من النفط يوميًا، ويمكن أن يؤدي إغلاقه المؤقت إلى تأثيرات كبيرة على أسعار النفط العالمية.
اقرأ المزيد: وزير خارجية ألمانيا: الناتو لن يخشى من تهديدات روسيا
موقف بريطانيا من الحوثيين
قال مارتن مكلاسكی، وزير الطاقة البريطاني، في جلسة في مجلس العموم: "نحن نقدم الدفاع الجوي للمملكة العربية السعودية بوضوح من خلال الشراكة الدفاعية التي لدينا". كما أكد أن بريطانيا تدين بشدة هجمات الحوثيين وتطالب بوقف فوري لهذه الهجمات. وأضاف مكلاسكی: "نحن على تواصل مع الحكومة السعودية والحكومة الشرعية في اليمن ونراقب الوضع عن كثب."
أكدت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة أن خط الأنابيب من الشرق إلى الغرب قد تم إغلاقه مؤقتًا بسبب هجوم وقع في ١١ سبتمبر. ومع ذلك، لم تقدم الحكومة السعودية مزيدًا من المعلومات حول مدة هذا الإغلاق، مما أثار القلق بشأن التأثيرات المالية والاقتصادية على الاقتصاد السعودي وسوق النفط العالمي.
كما أشار وزير الطاقة البريطاني إلى جهود بلاده للتعاون مع الشركاء الدوليين لإيجاد حل دائم لهذا النزاع وتقليل تأثيراته على الأسر. وأضاف: "نبحث عن طرق لحماية الأسر من تأثيرات ارتفاع تكاليف الطاقة."
كما أعلن المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن الحوثيين يجب أن يوقفوا هجماتهم على الفور، وأكد أن السعودية واليمن لهما حق الدفاع عن النفس. تعكس هذه التطورات أهمية الوضع الحالي في الشرق الأوسط وتأثيره على الأسواق العالمية للطاقة.
اقرأ المزيد: انتقاد المفوض السامي لحقوق الإنسان من السلوك العسكري لإسرائيل في غزة · ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من ١٠٧ دولارات بسبب التوترات في الشرق الأوسط



