النشرة
البيئة

تأثير تغييرات مناخية على الفيضانات المميتة في نيبال والتبت

بقلم قبل ٢ أيام ٢ دقيقة
مشاركة
تأثير تغييرات مناخية على الفيضانات المميتة في نيبال والتبت
تأثير تغييرات مناخية على الفيضانات المميتة في نيبال والتبت منبع تصویر: uk.news.yahoo.com

دراسة جديدة تظهر أن التغييرات المناخية قد أدت على الأرجح إلى ضعف الجليد الطبيعي وحدوث فيضانات مميتة في نيبال والتبت.

تظهر الأبحاث العلمية الجديدة أن التغييرات المناخية قد أضعفت الجليد الطبيعي الذي أدى انهياره إلى حدوث فيضانات كارثية ومميتة في نيبال والتبت في الشهر الماضي. وقد أسفرت هذه الفيضانات عن مقتل أكثر من ١٣٠٠ شخص وغياب أكثر من ٥٠٠٠ شخص.

تفاصيل وقوع الحادثة

تظهر الأبحاث أن الظروف غير العادية للحرارة قبل انهيار الجليد قد أدت إلى حدوث هذه الكارثة. ووفقًا للباحثين، فقد سقط الجليد فجأة ١١٠ ملايين متر مكعب من الثلج والجليد إلى الوادي أدناه، مما تسبب في حدوث فيضانات مفاجئة بحجم شبه غير مسبوق. وقد ضربت هذه الفيضانات المجتمعات في الأسفل دون أي تحذير.

عواقب التغييرات المناخية

أشار الدكتور فريدريك أوتو، أستاذ علوم المناخ في Imperial College London، إلى أن مجتمعات نيبال تدفع ثمنًا باهظًا بسبب الأزمة الناتجة عن انبعاثات الغازات الدفيئة التي تحدث على بعد آلاف الأميال. وأكد أنه لا يمكن لأي إجراء محلي أن يحمي الناس الضعفاء تمامًا من هذا المستوى من الدمار.

في ٢٦ أغسطس، انهار جزء كبير من الجليد والصخور بمساحة تقارب ٢٠٠,٠٠٠ متر مربع من جبل لانغتانغ ليرونغ. وقد اصطدم هذا الحادث بالأرض بشدة وكان قويًا لدرجة أنه تم تسجيله كزلزال. كانت الفيضانات الناتجة تشمل الماء والجليد والصخور والرواسب التي جرفت العائلات والمنازل والبنية التحتية.

طلب نيبال للمساعدة الدولية

قدمت نيبال طلبًا رسميًا للحصول على مساعدة مالية من صندوق الأضرار والأضرار المناخية التابع للأمم المتحدة. وقد طلب وزير الخارجية النيبالي، شیشیر خانال، من الدول الكبرى المنتجة للغازات الدفيئة مثل الصين والهند أن تتحمل المسؤولية المشتركة عن هذه الكارثة. كما أكد مدهب أبارتي، المستشار الفني الأول لمركز المناخ في الصليب الأحمر، أن التخفيضات الكبيرة في انبعاثات الغازات الدفيئة هي الوحيدة التي يمكن أن تساعد في الأضرار والخسائر الناتجة عن هذه الكارثة.

كما أشار الباحثون إلى أن التغييرات المناخية في هذه المنطقة أدت إلى زيادة في درجات الحرارة بنحو ٢ درجة مئوية منذ ما قبل الثورة الصناعية، وقد زادت بشكل خاص بنحو ١.٥ درجة مئوية في شهري يوليو وأغسطس. ووفقًا لهم، فإن الأنهار الجليدية تتقلص بشكل كبير، مما ساهم في إضعاف المنحدرات وزيادة المخاطر المرتبطة بالانهيارات.

المصدر: uk.news.yahoo.com

تقرير ساناز افشار؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً