تم الإعلان عن تفسير جديد لقانون الأنواع المعرضة للخطر من قبل حكومة دونالد ترامب، والذي ينص على أن قتل الحيوانات المعرضة للخطر أثناء أنشطة مثل قطع الأشجار أو بناء السدود لن يُعتبر غير قانوني، ما لم يتم استهداف هذه الحيوانات بشكل خاص. يُعتبر هذا التغيير في التفسير تغييرًا كبيرًا في كيفية تنفيذ هذا القانون البيئي.
تفاصيل التفسير الجديد
تنص توجيهات جديدة أُرسلت إلى موظفي خدمات الأسماك والحياة البرية في الولايات المتحدة على أنه يجب استهداف الحيوانات أو النباتات المعرضة للخطر عمدًا ليُعتبر قتلها غير قانوني. هذا التغيير في النهج يختلف تمامًا عن الأساليب السابقة التي كانت تُحمّل الأفراد المسؤولية حتى في حالة الأذى العرضي للأنواع المحمية.
اقرأ المزيد: مخاطر قيود صفر الكربون على منتجات الألبان للمنتجين والمستهلكين
أعلن الخبراء أن هذا التغيير يسمح لشركات الأخشاب بقطع الأشجار من غابات شمال غرب المحيط الهادئ، حتى لو كانوا يعلمون أن هذا قد يؤدي إلى وفاة الطيور المعرضة للخطر التي تعشش في هذه الأشجار. كما يسمح هذا التغيير للمطورين ببناء السدود مع العلم أن هذا العمل قد يؤدي إلى وفاة أسماك السلمون.
دور المشرعين والآثار البيئية
تمت هذه التغييرات تحت ضغط من المشرعين الجمهوريين واللوبيات الصناعية، وقد قامت إدارة ترامب بتقويض أجزاء رئيسية من قانون الأنواع المعرضة للخطر. وقد أعلن المسؤولون أن هدفهم هو إعادة القانون إلى معناه الأصلي، نظرًا لقرار المحكمة العليا في عام ٢٠٢٤ الذي قيد صلاحيات الوكالات الفيدرالية في تفسير القوانين البيئية.
في الوقت نفسه، قامت الولايات ومجموعات الحماية بتقديم شكاوى متعددة لاستعادة التغييرات الجديدة. ينص التفسير الجديد على أن قطع شجرة تعيش فيها الخفافيش، لن يكون غير قانوني ما لم يكن الهدف من قطع الشجرة هو قتلها أو اصطيادها. وقد أثار هذا التغيير في التفسير الكثير من الانتقادات، وحذر بعض الخبراء من أن هذه الإجراءات قد تؤدي بسرعة إلى انقراض الأنواع المعرضة للخطر.
يعتبر نشطاء البيئة هذه التغييرات فرصة للشركات لإلحاق الأذى بالأنواع المحمية وتدمير المواطن. تُعتبر هذه التغييرات بمثابة مراجعة جذرية في تفسير قانون الأنواع المعرضة للخطر، والتي يمكن أن يكون لها تأثيرات عميقة على حالة الحياة البرية.
اقرأ المزيد: إنقاذ الحلزون الصغير واللزج من الانقراض · الزيارة المثيرة للجدل لكاثرين كانولي مع ترامب: هل ستصل التوترات إلى ذروتها؟



