النشرة
اقتصاد

زيادة مبيعات السيارات الكهربائية في روسيا بعد إضرابات المصافي

بقلم قبل ١ ساعة ٣ دقيقة
مشاركة
زيادة مبيعات السيارات الكهربائية في روسيا بعد إضرابات المصافي
زيادة مبيعات السيارات الكهربائية في روسيا بعد إضرابات المصافي منبع تصویر: autos.yahoo.com

زادت مبيعات السيارات الكهربائية في روسيا بسبب الإضرابات في المصافي والاضطرابات في إمدادات الوقود. هذه التغييرات ملحوظة بشكل خاص في ظل الظروف المرورية الصعبة وارتفاع أسعار الوقود.

زادت مبيعات السيارات الكهربائية في روسيا بسبب الإضرابات في المصافي والاضطرابات في إمدادات الوقود. في الربع الثاني إلى الثالث من عام ٢٠٢٦، اشترى السائقون الروس حوالي ٢٦,٥٤٣ سيارة كهربائية وهجينة، مما يمثل زيادة بنسبة ١١٨% مقارنة بـ ١٢,١٨٧ سيارة في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥.

أسباب زيادة مبيعات السيارات الكهربائية

تظل مبيعات السيارات الكهربائية في روسيا صغيرة نسبيًا مقارنة بسوق السيارات العامة في البلاد، لكنها تعكس تغييرًا سريعًا في طلب المستهلكين. جاء هذا التغيير بسبب مشاكل مثل الطوابير الطويلة في محطات الوقود والقيود الإقليمية على بيع الوقود. حاليًا، انخفضت قدرة تكرير النفط في روسيا إلى حوالي ٧٠% من الاحتياجات المحلية.

نتيجة للهجمات الأوكرانية على المنشآت النفطية الروسية، تضررت ٢٤ من أصل ٣٣ مصفاة كبيرة في البلاد. أدت هذه الحالة إلى زيادة الضغط على السائقين اليوميين، مما دفع بعضهم نحو السيارات الكهربائية. على الرغم من هذه التغييرات، تشكل السيارات الكهربائية والهجينة حوالي ٦% فقط من إجمالي مبيعات السيارات في روسيا، وهو ما يقل بكثير عن المتوسط العالمي البالغ حوالي ٢٥%.

العواقب الاقتصادية والبيئية

تعتبر روسيا واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، تاريخيًا كانت لديها أسعار بنزين أرخص مقارنة بالدول الأخرى. هذا الأمر كان يمنح السائقين حافزًا قليلًا للتحول إلى السيارات الكهربائية. لكن الإضرابات في المصافي غيرت المعادلة وجعلت الوصول إلى الوقود الرخيص أمرًا صعبًا.

الاضطراب في إنتاج وتوزيع الوقود يعني انتظارًا طويلاً في طوابير محطات الوقود ونقص الوقود للسائقين. على العكس من ذلك، يمكن للأشخاص الذين يمكنهم شحن سياراتهم الكهربائية في المنزل التخطيط بشكل أفضل لرحلاتهم اليومية. كما يمكن أن تساعد السيارات الكهربائية في تقليل التلوث البيئي الناتج عن الوقود الأحفوري وتحمي الأسر من تقلبات أسعار النفط.

يمكن أن يقلل تقليل الاعتماد على البنزين من الضعف أمام اضطرابات الوقود. حتى لدولة مثل روسيا التي تعتمد على النفط، يمكن أن يكون الاعتماد المفرط على نوع واحد من السيارات مشكلة في ظروف عدم توفر الوقود بسهولة.

تظهر تجربة روسيا أن حتى الدول التي تعتمد بشكل كبير على السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري قد ترغب في تغيير مسارها. مع فرض العقوبات على النفط الروسي، زادت تكاليف النفط، مما ساهم أيضًا في زيادة الطلب على السيارات الكهربائية.

تذكر زيادة مبيعات السيارات الكهربائية في روسيا أن السائقين يمكن أن يغيروا مسارهم بسرعة في مواجهة ارتفاع أسعار الوقود أو نقصه. هذه الظاهرة يمكن رؤيتها أيضًا في أماكن أخرى من العالم حيث يمكن أن تحدث تغييرات في عادات القيادة بسرعة.

المصدر: autos.yahoo.com

تقرير رامین توکلی؛ تحرير: رويترز فارسي

مشاركة
اقرأ أيضاً