قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) استهدفت نائل أبو عبيد، قائد كتيبة رفح في حماس، في غارة جوية على قطاع غزة وقتلته. كان أبو عبيد قد تولى منصب قائد الكتيبة في مايو ٢٠٢٥ بعد محمد شعبان الذي قُتل في نفس العام على يد IDF. هذه العملية تشير إلى استمرار الضغوط العسكرية الإسرائيلية على الجماعات المسلحة الفلسطينية.
تفاصيل عن نائل أبو عبيد
نائل أبو عبيد لم يكن معروفًا فقط كقائد كتيبة رفح، بل كان أيضًا أحد الشخصيات الرئيسية في قيادة حماس. وقد شغل سابقًا منصب نائب قائد كتيبة رفح وكذلك قيادة كتيبتي تل السلطان ويبنا. خلال فترة قيادته، كان أبو عبيد يقود هجمات إرهابية ضد القوات الإسرائيلية ويخطط لعمليات عسكرية ضد IDF.
اقرأ المزيد: اعتقال مواطن مكسيكي في نيجيريا بسبب مختبر ميثامفيتامين
بعد هذا الهجوم، أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وإيزيكال كاتس، وزير الدفاع، أن "رسالتنا واضحة: لا يوجد إرهابي في أمان، وحماس لن تبقى في غزة." هذه التصريحات تعكس العزم القوي لإسرائيل على مواصلة العمليات العسكرية في المنطقة ومواجهة التهديدات الأمنية.
العمليات الأخيرة لـ IDF
كما أعلنت IDF أنها في يوم الاثنين، بالتعاون مع الشاباك، استهدفت قائد كتيبة جباليا في حماس في هجوم على قطاع غزة وقتلته. الشخص الذي يدعى أحمد باتاش كان مسؤولاً عن إدارة اللوجستيات لكتيبة عز الدين القسام في شمال غزة ولعب دورًا مهمًا في تأمين الأسلحة والمعدات للإرهابيين في حماس.
في الأسبوع الماضي، قتلت IDF والشاباك أيضًا محمد يازوري في منطقة خان يونس. كان يازوري يعمل كقائد كتيبة خان يونس في حماس وكان مسؤولاً عن إدارة الأنشطة الإرهابية لهذه الكتيبة. هذه السلسلة من العمليات تشير إلى النهج العدواني لإسرائيل تجاه الجماعات المسلحة الفلسطينية ومحاولتها تقليل التهديدات الأمنية في المنطقة.
أعلنت IDF في بيان أنها لا تزال متواجدة في المنطقة وستواصل أنشطتها للقضاء على أي تهديد. هذه الإجراءات توضح بجلاء التزام إسرائيل بالحفاظ على الأمن القومي ومواجهة الجماعات المتطرفة في غزة.
اقرأ المزيد: أزمة غير مسبوقة في المحكمة العليا في البرازيل مع اقتراب الانتخابات · وزير الخارجية الألماني: الناتو لن يخشى من التهديدات الروسية



